غزة، سلفيون، حماس

جهاديون ينشطون في غزة ويعملون على إقامة دولة الخلافة

سلفيون يتظاهرون أمام السفارة الفرنسية في غزة احتجاجا على رسومات شارلي إيبدو 19-01-2015
سلفيون يتظاهرون أمام السفارة الفرنسية في غزة احتجاجا على رسومات شارلي إيبدو 19-01-2015 ( أ ف ب)
إعداد : مونت كارلو الدولية

تسعى جماعات سلفية جهادية في قطاع غزة الى استقطاب شبان يعانون من الاحباط وانسداد آفاق المستقبل في منطقة واقعة تحت سيطرة حركة "حماس" وحصار إسرائيلي خانق. وتتجنب هذه المجموعات الصدام مع حركة "حماس" التي تلاحقها وتقيد نشاطاتها.

إعلان
 
ينشط السلفيون الجهاديون بين الفتية والشبان مستغلين الفقر والبطالة والحصار والإحباط، علما أن بعض هذه الجماعات تبنّت خلال الاشهر الاخيرة هجمات بالصواريخ على بلدات إسرائيلية متاخمة لغزة في تأكيد على موقعها في المواجهة الاساسية مع العدو.
تتهم "حماس" السلفيين بخرق تفاهمات سابقة أفرجت بموجبها عن غالبية النشطاء السلفيين مقابل الالتزام بالتهدئة التي تم التوصل اليها مع إسرائيل بعد حرب 2014.
 
وقد سبق لحماس خلال السنوات الماضية أن قمعت بالقوة ناشطين جهاديين اعتبرت أنهم يهددون سلطتها، فدمرت مساجد لهم ولاحقت قادتهم.
         
منذ سيطرة "حماس" على قطاع غزة، ازدادت حالات الفقر المدقع ووصلت نسبة البطالة الى 45 بالمائة في القطاع البالغ سكانه نحو مليوني نسمة بسبب الحصار المشدد الذي تفرضه اسرائيل منذ عشر سنوات.
 
وكشف أحد قادة الحركات السلفية الملقب ب"أبو العيناء" أن نحو مائتي مقاتل سلفي "يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق لدفع الظلم عن المسلمين رغم محاولات حماس لمنعهم".
         
يقول أبو العيناء: "نحن جزء من إقامة الخلافة، الدولة الاسلامية العالمية، ولا نغضب إذا قيل عنا داعش".
      
يقدر النشطاء السلفيون الغزيون بالمئات، لكن مسؤولا سلفيا قدرهم ب"اكثر من ثلاثة آلاف مجاهد يمثلون أكثر من عشر جماعات"، لكن يصعب التحقق من هذا العدد.
 
أبرز الجماعات هي: تنظيم الشباب السلفي المجاهد، وجماعة جند انصار الله، وتنظيم جيش الاسلام، وجيش الامة، وجماعة سيف الله، وكتائب التوحيد والجهاد، وكتائب سيوف الحق، إضافة الى مجلس شورى المجاهدين.
 
في تموز/يوليو الماضي، وجه تنظيم الدولة عبر شريط فيديو رسالة تهديد ل"حماس"، ونفذ سلفيون هجوما بقذائف الهاون على موقع تابع للقسام في جنوب
القطاع.
 
 
 

 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن