تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الطائرة المصرية

وزير الطيران المصري يرجح فرضية العمل الإرهابي وراء تحطيم الطائرة

وزير الطيران المدني المصري شريف فتحي خلال مؤتمر صحفي في القاهرة حول سقوط الطائرة المصرية ( أ ف ب 19-05-2016)
6 دقائق

يبدو احتمال العمل الإرهابي واردا أكثر من فرضية الخلل الفني في حادثة سقوط طائرة شركة "مصر للطيران" في البحر المتوسط قبالة سواحل اليونان أثناء قيامها فجر يوم الخميس 19 مايو 2016 برحلة بين باريس والقاهرة وعلى متنها 66 شخصا.

إعلان

 

وأعلن الناطق باسم الجيش اليوناني فاسيليس بيلتسيوتيس ان طائرة مصرية عثرت على حطام قد يكون لطائرة "مصر للطيران" التي تحطمت فجر الخميس في المتوسط، قبالة جزيرة كريت اليونانية.
         
وقال "عثرت طائرة سي 130 مصرية على حطام في جنوب شرق جزيرة كريت في منطقة تابعة للمجال الجوي المصري. وسترسل سفن إلى الموقع للتحقق من الأمر". من جهته قال التلفزيون اليوناني العام انه "عثر على حطام على بعد 230 ميلا بحريا من جزيرة كريت".
         
وبحسب السلطات اليونانية حدد الموقع المفترض الذي سقطت فيه الطائرة على بعد 130ميلا بحريا قبالة جزيرة كارباثوس شرق جزيرة كريت.
         
ومع إصراره على الحذر الشديد وتأكيده أكثر من مرة عدم رغبته في استبعاد أي فرضية لتفسير سقوط الطائرة، قال شريف فتحي وزير الطيران المصري إن احتمال العمل الإرهابي قد تكون الأرجح.
         
وردا على سؤال حول ما إذا كان يرجح فرضية العمل الإرهابي، قال شريف فتحي متحدثا بالانكليزية "لا أريد أن اقفز إلى نتائج (ولكن) إذا أردنا تحليل الموقف فان هذه الفرضية (العمل الإرهابي) قد تبدو الاحتمال الأرجح أو الاحتمال المرجح"، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الموقف الرسمي للدولة المصرية يظل عدم استبعاد وعدم تأكيد أي فرضية.
         
وكانت رحلة "مصر للطيران" ام-اس804 تقوم برحلة بين مطاري باريس-شارل ديغول والقاهرة عندما اختفت عن شاشات الرادار في الساعة 2،45 بتوقيت القاهرة (00،45 ت غ) أثناء تواجدها في المجال الجوي المصري كما قال نائب رئيس الشركة المصرية.
         
ولم يستبعد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كذلك فرضية العمل الإرهابي. وقال في كلمة متلفزة "المعلومات التي جمعناها تؤكد لنا أن هذه الطائرة تحطمت وفقدت".
         
وأضاف "علينا التأكد من معرفة كل ملابسات ما حصل. لا يمكن استبعاد أو ترجيح أي فرضية".
         
وتابع "حين نعرف الحقيقة، علينا استخلاص كل العبر سواء كان الأمر حادثا أو فرضية أخرى تخطر على بال كل شخص، وهي فرضية عمل إرهابي".
         
ورجح خبرا كذلك فرضية تعرض الطائرة لاعتداء. وقال الخبير في الملاحة الجوية جيرالد فلدزر إن "السبب في ذلك يرجع إلى المناخ السياسي" ومستبعدا في الوقت ذاته "مشكلة تقنية كبيرة لان الطائرة حديثة نسبيا".
        
قائد الطائرة لم يشر إلى أي مشكلة قبل احتفائها
                       
ذكرت شركة الطيران المصرية أن الطائرة تنقل 56 راكبا بينهم طفل ورضيعان بالإضافة إلى طاقم من سبعة أفراد وثلاثة عناصر امن. وأضافت أن الركاب هم 30 مصريا و15 فرنسيا وبريطاني وكندي وبلجيكي وبرتغالي وجزائري وسوداني وتشادي وعراقيان وسعودي وكويتي.
         
وأكد وزير الخارجية الفرنسي وجود 15 راكبا فرنسيا على متن الرحلة.
         
وقالت السلطات اليونانية إن الطائرة اختفت عن شاشات الرادار اليونانية عند قرابة الساعة 00،29 ت غ أثناء خروجها من المجال الجوي اليوناني ودخولها المجال الجوي المصري.
         
وبحسب قسطنطين لتزيراكوس مدير الطيران المدني اليوناني كان آخر اتصال مع قائد الطائرة "بعيد الساعة 00،05 تغ " ثم لم يجب على اتصالات المراقبين الجويين اليونانيين التي استمرت "حتى الساعة 00،29 ت غ عندما اختفت الطائرة عن شاشات الرادار".
         
ولم يشر طاقم الطائرة إلى "أي مشكلة" خلال آخر اتصال أجراه معه المراقبون الجويون اليونانيون بل كان "مزاجه جيدا وشكر محدثيه باللغة اليونانية".
         
كما أكد الجيش المصري أن طاقم الطائرة لم يرسل أي إشارة استغاثة.
         
وأرسلت مصر واليونان طائرات وزوارق إلى البحر المتوسط بحثا عن الطائرة، حسبما أعلن الجيش المصري في بيان، مضيفا انه نشر طائرات استطلاع وزوارق لتحديد موقع الطائرة وإنقاذ ناجين محتملين.
         
"مشكلة إضافية لمصر"
      
                 
تأتي هذه الكارثة الجوية الجديدة فيما تواجه مصر مشكلات أمنية واقتصادية متزايدة.
         
كما تأتي بعد أكثر قليلا من ستة أشهر من انفجار طائرة روسية فوق سيناء في 31 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعد إقلاعها من شرم الشيخ ما أودى بحياة 244 شخصا كانوا على متنها.
         
وأعلن الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن إسقاط تلك الطائرة وهو تنظيم يستهدف فرنسا أيضا.
         
ومازال هذا التنظيم يقوم باعتداءات شبه يومية على الجيش والشرطة المصريين في سيناء.
         
كما اضطرت شركة مصر للطيران أخيرا إلى إدارة أزمة اختطاف إحدى طائراتها إلى قبرص في 29 آذار/مارس الماضي من قبل شخص وصف بأنه"مضطرب نفسيا" أطلق سراح الركاب ال 55 ة كذلك أفراد طاقم الطائرة من دون أن يلحق بهم أذى.
         
في مطار القاهرة، تم اصطحاب اسر الركاب التي سارعت إلى المطار إلى قاعة خاصة لم يسمح للصحفيين بالدخول أليها.
         
وكان الصحفيون يحاصرونهم بمجرد خروجهم من هذه القاعة. وصاحت سيدة كانت تبكي في احد المصورين "شقيقي مات وأنت كل ما يهمك هو أن تقوم بتصويري".
         
وقال رجل رفض الإفصاح عن هويته "لدي أربعة أقارب على متن الطائرة وليست هناك معلومات. وجاء نائب رئيس شركة مصر للطيران للتحدث معنا وقال ليس هناك معلومات سوى أن الطائرة اختفت".
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.