تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا ـ اسرائيل

فالس والمهمة شبه المستحيلة

رويترز
2 دقائق

يقوم رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بزيارة إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية اعتبارا من مساء السبت في 21 أيار / مايو يسعى خلالها لإقناع المسؤولين الإسرائيليين بالمبادرة الفرنسية الهادفة لتحريك المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين عبر مؤتمر دولي للسلام حلول الشرق الاوسط.

إعلان

التساؤلات عن قدرته على حمل المسؤولين الإسرائيليين على تغيير موقفهم الرافض لفكرة المؤتمر حاصة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنانياهو ان قد شكك بحياد المبادرة الفرنسية قبل أسبوع خلال استقباله لوزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت.

وسيحاول فالس الاستفادة من تقدير إسرائيل لمواقفه المتصدية لمعادة السامية ومن صداقته لها، للقول للمسؤولين الإسرائيليين ان المؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط هو لصالح إسرائيل وبالتالي فالمبادرة الفرنسية ليست ضدها.

وقد تساعد مشاركة وزير الخارجية الأمريكي جان كيري في الاجتماع التمهيدية الوزاري للمؤتمر الدولي في الثالث من الشهر المقبل قد تساعد فالس في محاولته اقناع نتانياهو بعدم رفض المبادرة الفرنسية. فقبل أيام كان كيري قد أعلن أنه لن يتمكن من حضور هذا الاجتماع. وتركز أوساط رئيس الوزراء الفرنسي فالس على أن صداقة فالس لإسرائيل لا تمنعه من تحديد الشروط الضرورية للسلام كوقف الاستيطان مثلا، كما انها لا تمنعه من التحدث بصراحة مع المؤولين الإسرائيليين، وليس بالضرورة عبر التصريحات الطنانة، فإذا ما أن تكون فاعلة فيجب الحفاظ على التكتم أحيانا.

كما تركز أوساط فالس على التأكيد أن رئيس الوزراء الفرنسي حرص على أن تكون زيارته لإسرائيل والأراضي الفلسطينية متوازنة، إن كان بالنسبة للجدول الزمني أو فيما يتعلق باللقاءات التي سوف يجريها. فهو سيلتقي بنتانياهو في القدس الغربية، ولكنه سينتقل الى القدس الشرقية وسيلتقي برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في رام الله.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.