تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

هيومن رايتس ووتش: العالقون على الحدود السورية التركية قد يتجاوزون الـ 165 ألف سوري

فيسبوك/أرشيف

أشارت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى أن عدد العالقين قرب الحدود التركية قد يصل إلى 165 ألف سوري، وفق تغريدة للباحث في المنظمة جيري سمبسون على موقع تويتر.

إعلان

ومن جهتها حذرت منظمة "أطباء بلا حدود" الجمعة 27 أيار ـ مايو 2016، من أن نحو مئة ألف مدني في سوريا عالقون بين الحدود التركية ومناطق الاشتباك بين الفصائل المقاتلة وتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي أحرز تقدما في ريف حلب الشمالي، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون محليون.

 

كما أبدت "أطباء بلا حدود" في بيانها "قلقها الشديد" إزاء "مصير" هؤلاء العالقين على الحدود

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد هجوما "مفاجئا" بعد منتصف ليل الخميس الجمعة (26 ـ 27 أيار ـ مايو 2016) في ريف حلب الشمالي قرب الحدود التركية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

 

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن التنظيم "استطاع السيطرة على خمس قرى كانت تحت سيطرة الفصائل المعارضة والإسلامية في تقدم هو الأبرز للجهاديين في المنطقة منذ العام 2014".

 

وتمكن التنظيم بهذا التقدم من "قطع طرق الإمداد الواصلة بين مدينة اعزاز ومدينة مارع" ثاني أكبر المعاقل المتبيقة للفصائل في محافظة حلب بعد اعزاز، وفق المرصد.

 

وأشار تنظيم :الدولة الإسلامية" في بيان تناقلته مواقع وحسابات جهادية الجمعة إلى شن "هجوم مباغت والتسلل إلى عدد من القرى" تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في ريف حلب الشمالي.

 

وأوضح الناشط المعارض ومدير وكالة "شهبا برس" المحلية للأنباء القريبة من المعارضة، مأمون الخطيب، الموجود في اعزاز، إن "التنظيم اجتاح المنطقة بأعداد كبيرة من المقاتلين بعد منتصف الليل".

 

وأكد أن "مارع باتت محاصرة بشكل تام بعدما تمكن داعش من السيطرة على قريتين تقعان على الطريق الواصل بين مارع واعزاز".

 

وأضاف "قطعت الطرق كافة باتجاه مارع.. والوضع كارثي وصعب جدا مع وجود 15 ألف مدني محاصرين داخل المدينة بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، عدا عن العسكريين".

 

تقع مارع في ريف حلب الشمالي، ولها رمزية خاصة بالنسبة للفصائل المقاتلة إذ خولتها في العام 2012 السيطرة على الأحياء الشرقية في مدينة حلب.

 

وبات الجهاديون يحاصرون مارع من الجهتين الشمالية والشرقية فيما تحاصرها قوات سوريا الديمقراطية من الغرب وقوات النظام من الجنوب.

 

ودفع هجوم تنظيم "الدولة الاسلامية" المنظمات الانسانية والناشطين المعارضين إلى إخلاء مخيمين على الأقل في منطقة اعزاز، لقربهما من مناطق الاشتباك، وفق الخطيب.

 

وقال مدير العمليات في منظمة "أطباء بلا حدود" في الشرق الاوسط بابلو ماركو الجمعة 27 أيار ـ مايو 2016، إن المنظمة "اضطرت إلى إجلاء معظم المرضى والطاقم الطبي من مستشفى السلامة" الذي تديره في شمال سوريا بعدما وصلت المعارك على بعد "ثلاثة كيلومترات عنه". وأضاف "مع اقتراب الاقتتال لن يكون أمام الناس أي مكان للفرار".

 

ويزداد الوضع الميداني والعسكري في محافظة حلب تعقيدا بعدما باتت مقسمة بين قوات النظام والفصائل الإسلامية والمقاتلة إلى جانب الأكراد وتنظيم "الدولة الإسلامية".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن