تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

سوريا: سجناء سجن حماه المركزي ينظمون عصيانا جديدا ويحتجزون مدير السجن وقائد شرطة المدينة (فيديو)

تعزيزات أمنية خارج سجن حماه المركزي قبل اقتحامه لإنهاء الاستعصاء الأول (يوتيوب / أرشيف)

بدأ المعتقلون في سجن حماة المركزي في وسط سوريا يوم السبت 28 أيار ـ مايو 2016، عصيانا جديدا احتجاجا على عدم تحقيق مطلبهم بالإفراج عنهم وقاموا باحتجاز مدير السجن أسر العميد جاسم الحسين وقائد الشرطة في المدينة و7 عناصر آخرين، وهذا هو التمرد الثاني خلال شهر أيار ـ مايو الجاري، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

إعلان

وحسب ناشطون إعلاميون سوريون فإن عملية احتجاز مدير السجن وقائد الشرطة والعناصر الآخرين أتت بعد اسبوع من إطلاق السجناء لعصيانهم الأخير، وتمكنوا يوم السبت من احتجاز مدير السجن وقائد الشرطة والعناصر الآخرين عندما جاء هؤلاء للتفاوض مع السجناء، فقام السجناء باستدراج المسؤولين الأمنيين والعناصر المرافقين إلى داخل السجن و"أخذهم أسرى".

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "بدأ عصيان جديد في سجن حماة المركزي ويبدو أنه أكثر شدة من الذي سبقه، إذ تمكن السجناء من احتجاز مدير السجن وقائد شرطة مدينة حماة وتسعة عناصر آخرين من الشرطة".

وكان السجناء قد بدأوا تمردا في بداية أيارـ مايو 2016، احتجاجا على ظروف اعتقالهم وعلى نقل رفاق لهم إلى سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق حيث تم إعدام عدد من المعتقلين.

ووافقت السلطات وقتها على مطالب السجناء بالإفراج عنهم تباعا وتم فعليا إطلاق سراح "أكثر من مئة سجين ولا يزال هناك نحو 700 آخرين"، وفق عبد الرحمن.

 

 

وأوضح مدير المرصد أن "العصيان الجديد نتج عن تراجع السلطات عن اتفاقها بالإفراج عن المعتقلين بل قررت إحالتهم الى المحكمة للبت في القضية". الأمر الذي يرفضه السجناء اذ يعتبرون المحاكمات "غير عادلة". ونقل ناشطون إعلاميون عن السجناء أنهم لن يدخلوا بمفاوضات مع السلطات إلا بحضور ممثلن للصليب الأحمر الدولي.

وبحسب عبد الرحمن فإن غالبية السجناء من المعتقلين السياسيين وخصوصا الإسلاميين.

وردا على حالة التمرد قطعت السلطات "المياه والكهرباء عن السجن كما عمدت إلى تشويش الاتصالات في المنطقة التي يقع فيها" السجن، وفق المصدر نفسه.

ويظهر في شريط فيديو سرب من داخل السجن وتداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، عشرات السجناء وهم يهتفون "الله أكبر". ويقول أحدهم "تم أسر العميد وقائد الشرطة وبعض عناصر الشرطة في 28 (أيار ـ مايو) الساعة الثانية ظهرا".

ويقدر المرصد السوري وجود أكثر من مئتي ألف شخص بين معتقلين ومفقودين داخل سجون النظام السوري منذ العام 2011.

كما قضى، وفق المرصد، 60 ألف معتقل على الأقل جراء التعذيب وسوء الأوضاع الإنسانية في سجون النظام خلال خمس سنوات.

وتشهد سوريا منذ خمس سنوات نزاعا داميا تسبب بمقتل أكثر من 280 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وتشريد ونزوح أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن