تخطي إلى المحتوى الرئيسي
حديث وزير الخارجية الفرنسي لفرانس 24

"التحدي مزدوج في سوريا، وتمكين حكومة الوفاق الوطني في ليبيا هو طريق الحل"

جان مارك أيرلوت في نيويورك (10/06/2016)

يقوم وزير الخارجية الفرنسية جان مارك ايرولت بأول زيارة له إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ليتحدث عن عمليات حفظ السلام وحماية المدنيين، بمناسبة تولي فرنسا للرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي.

إعلان

أدلى الوزير الفرنسي بحديث إلى قناة فرانس 24، تناول فيه قضايا حفظ السلام في منطقة الساحل في إفريقيا، وقضايا مكافحة الإرهاب في تلك المنطقة، كما تحدث عن الاستفتاء حول وجود بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

كما شرح ايرولت رؤيته للتحديات المختلفة التي تواجه المجتمع الدولي في سوريا ومخاطر تطور الحرب الدائرة هناك، وكيف يرى الطريق نحو الاستقرار في ليبيا عبر تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة كافة صلاحياتها.

 

حوار جان مارك إيرلوت مع فرانس24

 

ـ قوات حفظ السلام في مالي تساهم في حماية وتعزيز منطقة تعاني من الهشاشة.

ـ منطقة الساحل بحاجة للأمن وللتنمية وتجنب فرار وهجرة السكان، الأمن والتنمية عمليتان متوازيتان في هذه المنطقة.

ـ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون له وقع الزلزال على أوروبا وعلى بريطانيا، التي ستسلك طريقا مجهولا.

ـ أزمة اللاجئين في أوروبا مرتبطة مباشرة بالحرب الدائرة في سوريا، ولذلك نعمل من أجل استئناف عملية السلام في

سوريا.
ـ حل ملف دخول الأتراك إلى أوروبا يجب يتم في إطار احترام المعايير الأوروبية.

ـ التحدي في سوريا حاليا مزدوج، حيث ينبغي، من جهة، إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المحاصرين، ويجب، من جانب آخر، يجب العودة إلى المحادثات السياسية.

ـ استمرار الحرب في سوريا يمكن أن يؤدي لانتشار حروب أخرى وفوضى دائمة وزعزعة الأوضاع في كل مكان بما في ذلك روسيا.

ـ ينبغي أن تمارس حكومة الوفاق الوطني الليبية صلاحياتها بشكل كامل وتقود جيشا وطنيا لمكافحة داعش وحماية أمن الليبيين.

ـ في الشأن الليبي، ينبغي أن نستخلص العبر من الماضي، ولن نكرر ما حدث في عام 2011.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن