تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس الأمم الأوروبية 2016

هل أصبح باييت بطلا قوميا فرنسيا بالصدفة؟

باييت أثناء مبارة فرنسا مع رومانيا في كأس الأمم الأوروبية 2016 (أ ف ب)

بعد أن بدا ديشان وكأنه اتخذ قرارا بإبقاء باييه في مقاعد الاحتياط وإسقاطه من حساباته، لا بد أن لاعب "وست هام" لفت انتباه الجميع مرة أخرى، وخصوصا مدرب المنتخب الفرنسي ديشان الذي خسر نجمين مهمين من تشكيلة منتخبه بسبب "فضيحة الشريط الجنسي" التي طالت ماتيو فالبوينا وكريم بنزيما.

إعلان

صحيح أن ديشان يبدو قد استعاد باييت مضطرا وهو مشرف على الاستحقاق الثالث الكروي الثالث على مستوى العالم، عندما قرر متأخراً، في آذار ـ مارس الماضي إدراجه في صفوف الزرق، إلا أن باييت لم يفوت الفرصة التي منحت له وخاض مباراتين وديتين ضد هولندا (3-2) وروسيا (4-2)، متشبثا بأقصى طاقته بهذه الفرصة التي منحت له، ولا يبدو أنه يريد التفريط بها بعد الآن.

هل هو الحظ أم الجهد والمثابرة؟

يبدو أن أداء باييت في المباراة الأولى لفرنسا في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2016، الذي يستحق التحية والتقدير، جاء مفاجئا، إذ استطاع لاعب وسط فريق "وست هام" إن يتجاوز عثراته التي أثارت موجة من الانتقادات الجارحة وحتى الشتائم بعد الفشل الذي صدم محبي الفريق الأزرق في حزيران ـ يونيو 2015، عندما خسر أمام ألبانيا بنتيجة 1 – 0 في ليلة كروية يرغب أعضاء المنتخب الأزرق وخصوصا باييت بنسيانها.

 

فباييت بذل جهودا حتى يتمكن من تجاوز أخطائه، ويبدو أنه تعلم الدرس من خسارة حزيران ـ يونيو 2015، كما استفاد من النقد الذي تعرض له المنتخب الفرنسي وخصوصا الموجه إلي باييت شخصيا. فحسب المحليين أنضج باييت تجربته خلال الدوري الإنكليزي، وبذل جهودا كبيرة كي يتعافى ويمنع الإصابة الخطيرة التي تعرض لها من حرمانه من المشاركة في هذا الحدث الكروي.

 

ديشان مدرب المنتخب الفرنسي يعانق باييت في نهاية لقاء فرنسا مع رومانيا
ديشان مدرب المنتخب الفرنسي يعانق باييت في نهاية لقاء فرنسا مع رومانيا رويترز

 

باييت المفاجئة

 

والأهم أصبح أكثر مسؤولية والتزاما مما كان عليه في اللقاء المشؤوم مع ألبانيا. فحسب المدرب ديشان لم يتحمل أعضاء الفريق الفرنسي في ذلك اللقاء مسؤولياتهم كما يجب، "والمسؤولية هي الكلمة المفتاح بالنسبة للاعب عقدت عليه الآمال من أجل أن يكون من نجوم الديوك"، إلا أن باييت الذي أتاح له الحظ الفرصة مرة أخرى، تغلب على نفسه ونجح في تحمل المسؤولية ولكن في مكان آخر، عندما عاد إلى فريقه "وست هام" وقدم معه مستواً مميزا في النصف الثاني من الموسم وسجل له أهدافا رائعة، خصوصا من الركلات الحرة، صانعا بجهود مميزة بطاقة العودة إلى منتخب الديوك.

 

الخطوة الأولى أنجزت

 

فليست الصدفة وسوء حظ زميليه فقط ما جعل منه بطلا قوميا فرنسيا، فباييت أثبت جدارته من جديد، وقطع الخطوة الأولى ليفرض نفسه كعنصر من العناصر الأساسية والهامة في المنتخب الرسمي الفرنسي بعد أن تمكن من تحقيق مفاجئتين متتاليتين في لحظتين قاتلتين بالنسبة للمنتخب الأزرق، الأولى في مباراة ودية ضد الكاميرون، ثم بعدها بعشرة أيام في مباراة فرنسا ورومانيا الأخيرة والتي كان يعول المنتخب الفرنسي وجمهوره على الفوز فيها لتكون انطلاقة جيدة وحماسية للفرنسيين في البطولة التي تجري أرضهم، ما يعني أن خسارتها تعني خسارتين وربما أكثر.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن