الشرق الأوسط

إيران تتفق مبدئيا مع شركة بوينغ على شراء مئة طائرة

طائرة تابعة لشركة ماهان إير الإيرانية (رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

توصلت إيران إلى اتفاق مع شركة تصنيع الطائرات الأميركية بوينغ لشراء مئة طائرة بهدف تجديد الأسطول الإيراني، وأحيل الاتفاق إلى موافقة الحكومة الأميركية التي تبقى "العدو" الرئيسي لطهران.

إعلان

ويأتي الإعلان عن الاتفاق مع بوينغ بعد نحو خمسة أشهر من اتفاق مع منافستها الأوروبية إيرباص.

وقال علي عبد زاده مدير هيئة الطيران المدني الايراني في مقابلة مع صحيفة "إيران" الحكومية نشرت الأحد 19 حزيران/ يونيو 2016، "سيتم استبدال 230 طائرة من أصل 250 موجودة في البلاد"، موضحا إن الاتفاق مع بوينغ ينتظر حصول موافقة الحكومة الأميركية عليه. وتابع عبد زاده ان بوينغ تقدمت بطلب رسمي من وزارة الخزانة الأميركية للحصول على الموافقة النهائية من أجل بيع الطائرات، مضيفا أنه سيتم توقيع الاتفاق النهائي الرسمي بين الجانبين بعد الحصول على هذه الموافقة.

وأشار الوزير الإيراني إلى أنه طالما لم تعط وزارة الخزانة موافقتها فلا يمكن تحديد موعد لتوقيع الاتفاق أو متى سيدخل حيز التنفيذ. وأضاف أن القيمة التي تداولتها بعض وسائل الاعلام والتي بلغت 17 مليار دولار ليست نهائية وإن تفاصيل الاتفاق ستحدد بعد مفاوضات أخرى.

وكانت شركة بوينغ أكدت الأربعاء أنها تجري مفاوضات مع شركات طيران إيرانية لبيع طائرات تجارية.
وأوضح بيان للشركة "لقد أجرينا محادثات مع شركات طيران إيرانية، وبموافقة
حكومة الولايات المتحدة، حول بيع محتمل لطائرات تجارية وخدمات" مشيرا إلى أن "كل اتفاق يحال الى موافقة الحكومة الاميركية".

وكان نائب وزير النقل الإيراني أصغر فخرية كاشان أكد انه "في حال تم توقيع الاتفاق بين إيران اير وبوينغ، فانه سيكون الأكبر والأهم بعد الاتفاقيات العسكرية لفترة ما قبل الثورة" الاسلامية في إيران في 1979.

ولا تزال إيران تعتبر الولايات المتحدة أبرز "اعدائها" وكرر مرشد الجمهورية آية الله علي خامنئي قبل أيام أنه لا ينبغي "الثقة" بالأميركيين وأنه لن تكون هناك مفاوضات أخرى مع واشنطن خارج مفاوضات الاتفاق النووي المبرم في تموز/يوليو 2015 بين طهران والقوى الست الكبرى. وقال خامنئي "إن الولايات المتحدة لا تخفي بتاتا عداءها (..) البعض يعتقد إنه يمكن التفاهم مع الولايات المتحدة وتسوية مشاكلنا، لكنهم واهمون."

ايرباص تنتظر

سبق أن أبرمت إيران في نهاية كانون الثاني/يناير 2016 مذكرة تفاهم مع شركة تصنيع الطائرات الاوروبية ايرباص لشراء 118 طائرة، لكنها لا تزال تنتظر الحصول على موافقة وزارة الخزانة الأميركية عليها ليدخل الاتفاق حيز التطبيق.
ويتعين على إيرباص الحصول على موافقة المكتب الأميركي لضبط الأموال الأجنبية المرتبط بوزارة الخزانة بما أن أكثر من 10% من مكونات طائرة ايرباص أميركية المصدر.

وأضاف كاشان "إن ايرباص بصدد الانتهاء من تراخيص المكتب الأميركي وتلقت وعدا بأنها ستحصل عليها في غضون عشرة أيام (..) ونأمل أن ننهي الاتفاق في غضون شهر".

ورغم سريان الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى في كانون الثاني/يناير 2016 ورفع معظم العقوبات الدولية، فان البنوك الكبرى وخصوصا الأوروبية تتردد في عقد صفقات مع إيران خشية التعرض لإجراءات عقابية أميركية.
لكن في حال دخل الاتفاقان مع ايرباص وبوينغ حيز التطبيق الفعلي فسيصدر ذلك مؤشرا إيجابيا للشركتين والبنوك الأجنبية.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن