بريطانيا

بريطانيا تختار الخروج من الاتحاد الأوروبي

بريطاني مؤيد لخروج بريطانبا من الاتحاد الأوروبي (رويترز 24-06-2016)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

صوت 51,9 بالمئة من الناخبين البريطانيين يوم الخميس 23 حزيران/يونيو 2016 على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، مقابل 48,1 بالمئة عبروا عن تأييدهم للبقاء فيه، حسب النتائج النهائية التي أعلنتها اللجنة الانتخابية الجمعة 24 حزيران/يونيو 2016. وصوت 17,4 مليون شخص مع الخروج من الاتحاد مقابل 16,1 مليونا مع البقاء فيه.

إعلان

اختار البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي في قفزة إلى المجهول توجه ضربة قوية للمشروع الأوروبي ولرئيس وزرائهم ديفيد كاميرون ما أحدث اضطرابا قويا فوريا في أسواق المال العالمية.

وبموجب النتيجة الرسمية لنتائج الاستفتاء التاريخي الذي جرى يوم أمس الخميس وأعلنت نتائجه صباح اليوم الجمعة 24 حزيران/ يونيو 2016، فان 52% من الناخبين صوتوا لصالح الخروج من الاتحاد فيما لا يزال يتعين فرز عدد ضئيل جدا من الأصوات. وشهد الاستفتاء نسبة مشاركة كبرى بلغت 72,2%.

والضحية الأولى للاستفتاء هو ديفيد كاميرون الذي أعلن عزمه الاستقالة مشيرا إلى أن عملية الخروج من الاتحاد سيقودها رئيس وزراء اخر.

وفيما أكد الاتحاد الأوروبي تصميمه على الحفاظ على وحدة اعضائه الـ27، اعتبرت ألمانيا أن هذا القرار يشكل "يوما حزينا" لأوروبا.

وأظهرت النتائج دولة منقسمة حيث صوتت لندن واسكتلندا وإيرلندا الشمالية لصالح البقاء، فيما صوتت شمال انكلترا أو ويلز للخروج.

ومنذ بدء ظهور تقديرات تؤشر إلى النتيجة، بدأ هبوط الجنيه الاسترليني بشكل كبير وصولا إلى أدني مستوى له منذ العام 1985.

وتراجعت بورصة طوكيو بنسبة 8%، فيما سجلت أبرز بورصات أوروبا تراجعا كبيرا عند الافتتاح اليوم الجمعة، ما ينذر بـ"جمعة اسود" في أسواق المال العالمية مع قرار خامس قوة اقتصادية في العالم الخروج من الاتحاد الأوروبي، في خطوة غير مسبوقة خلال ستين سنة من تاريخ انشاء التكتل الأوروبي.

ورغم التهديدات بكارثة اقتصادية كان تحدث عنها المعسكر المؤيد للبقاء في الاتحاد والمؤسسات الدولية، فضل البريطانيون تصديق الوعود باستعادة استقلاليتهم إزاء بروكسل ووقف الهجرة من دول الاتحاد الأوروبي والتي كانت المواضيع الرئيسية في الحملة المضادة.

وقرروا الانسحاب من مشروع انضموا اليه في العام 1973 بعد ان رأوا فيه بشكل أساسي سوقا موحدة كبرى، لكن بدون الخوض في المشروع السياسي.

وقال زعيم حزب "يوكيب" المناهض لأوروبا نايجل فاراج أنه بدأ "يحلم ببريطانيا مستقلة"، مؤكدا أن النتيجة تشكل "انتصارا للأشخاص الحقيقيين والناس العاديين".

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن