تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيران

القضاء الإيراني يتهم البريطانية من أصل إيراني نازنين زاغري بالمشاركة في "الثورة الخضراء"

الصحافية نازين زاغري راتكليف (فيسبوك)

صرح رئيس السلطة القضائية في إيران السبت 25 حزيران ـ يونيو 2016، أن الإيرانية البريطانية نازنين زاغري راتكليف الموظفة في مؤسسة تومسون رويترز والموقوفة في إيران منذ الثالث من نيسان ـ أبريل، متهمة بالمشاركة في "فتنة" 2009 أو ما سمي "الثورة الخضراء" في إيران، بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد.

إعلان

وقال يد الله مجددي في تصريحات نقلها موقع "ميزان-اون-لاين" المرتبط بالسلطة القضائية "في 2014-2015، رصدت استخبارات حرس الثورة في محافظة كرمان مجموعة أنشأت مواقع إنترنت وتقوم بنشاطات دعائية ضد أمن البلاد". وأضاف إن "بعض أعضاء المجموعة كانوا في الخارج وخصوصا نازنين زاغري التي أوقفت في مطار طهران ونقلت إلى كرمان"، موضحا أن أعضاء آخرين في المجموعة نفسها صدرت عليهم أحكام بالسجن.

وكانت زاغري-راتكليف البالغة من العمر 37 عاما، قد أوقفت في الثالث من نيسان ـ أبريل في مطار طهران فيما كانت تستعد للتوجه إلى بريطانيا مع ابنتها 22 شهرا آنذاك بعدما زارت عائلتها في إيران.

وقال الحرس الثوري في محافظة كرمان ـ جنوب شرق إيران ـ في بيان إن زاغري "كانت عضوا في جمعيات ومؤسسات أجنبية تهدف إلى تحضير وتنفيذ مشاريع إعلامية وعبر الإنترنت بهدف تنفيذ عملية قلب ناعم لنظام الجمهورية الإسلامية المقدس".

وأجبرت ابنة زاغري-راتكليف التي كانت تسافر معها على البقاء في إيران مع أسرتها، بعد حجز جواز سفرها البريطاني عند توقيف والدتها في طهران.

مؤسسة تومسون رويترز قالت على لسان رئيستها التنفيذية مونيك فيلا الرئيس، إن نازنين تعمل منذ أربع سنوات كمنسق مشاريع تتعامل مع الطلبات والمنح التدريبية ولا تتعامل مع إيران بأي شكل في محيط عملها. وأضافت "مؤسسة تومسون رويترز ليس لها أي تعامل مع إيران" ولا تخطط لذلك. وقالت فيلا إن نازنين "سافرت لإيران لغرض شخصي. كانت في إجازة لزيارة الأسرة مع ابنتها جابرييلا البالغة من العمر سنتين."

من جهة أخرى، أكد مدعي عام طهران عباس جعفر دولت أبادي في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني نفسه أن هوما هودفار عالمة الأنتروبولوجيا الكندية الإيرانية التي تدرس في جامعة كونكورديا في مونتريال، أوقفت في إيران مطلع حزيران ـ يونيو 2016.

وأضاف هذا المصدر أن هودفار البالغة 65 عاما، متهمة بالقيام "بنشاطات تدعو إلى تحرر المرأة" و"جنح أمنية". وكان موقع التلفزيون الحكومي أكد الاسبوع الماضي أن هودفار هي مؤسسة وعضو في منظمة "النساء في ظل قوانين المسلمين" ومقرها لندن.

وذكر أفراد من عائلة هودفار أنها مسجونة في سجن ايوين في طهران. وكانت هودفار التي تحمل الجنسية الإيرلندية ومؤلفة عدد من الكتب عن النساء والجنس في العالم الإسلامي، قد توجهت إلى إيران في شباط ـ فبراير لمتابعة أبحاث إتنية حول دور المرأة في الحياة
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن