تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

لافارج هولسيم "ستنظر" بالاتهامات بإقامة ترتيبات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا

شعار شركة لافارج في سوريا

أعلنت مجموعة صناعة الاسمنت "لافارج هولسيم" الاثنين انها "ستنظر في الوقائع" المتعلقة بمصنعها في سوريا بعدما اتهمتها صحيفة فرنسية الأسبوع الماضي بإقامة ترتيبات مع مجموعات مسلحة بينها تنظيم "الدولة الإسلامية".

إعلان

وأوضحت المجموعة المنبثقة من اندماج الفرنسية لافارج والسويسرية هولسيم في تموز ـ يوليو 2015، في بيان أنها اتخذت على الفور الإجراءات اللازمة لدراسة الوقائع بإشراف لجنتها للمالية والمحاسبة.

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية كشفت الأسبوع الماضي عن هذه المعلومات للرأي العام الأوروبي. لكن موقع "زمان الوصل" السوري المعارض كان قد سبق ونشر في 18 شباط 2016، تقريرا على جزأين حول تورط شركة لافارج في ترتيبات مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويتعلق الأمر بمعمل الجلبية للإسمنت على بعد 150 كلم شمال شرق حلب الذي اشترته لافارج في 2007 مع شركاء محليين منهم فراس طلاس ابن وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس الذي شغل المنصب طوال عهد حافظ الأسد، وبضع سنوات في عهد بشار الأسد. علما أن تشغيل المعمل بدأ في 2011.

وحسب صحيفة "لوموند" فقد "كشفت رسائل الكترونية صادرة عن إدارة لافارج في سوريا ترتيبات للشركة مع التنظيم الجهادي كي تتمكن من مواصلة الانتاج حتى 19 أيلول ـ سبتمبر 2014، تاريخ سيطرته على المنشأة وإعلان الشركة وقف كل الأعمال".

علما أن التنظيم الجهادي ـ حسب الصحيفةـ سيطر "اعتبارا من ربيع 2013 تدريجا على المدن والطرق المحيطة بمعمل لافارج".

وفي إطار سعي لافارج إلى ضمان وصول عمالها ومنتجاتها إلى المنشأة كلفت المدعو أحمد جلودي "الحصول على تصريحات مرور من تنظيم الدولة الاسلامية ليسمح بمرور عمالها على الحواجز"، وفق لوموند.

وأضافت الصحيفة، أن الدليل الآخر هو "تصريح مرور يحمل ختم تنظيم "الدولة الإسلامية" ومدير المالية في "ولاية حلب" بتاريخ 11 أيلول ـ سبتمبر 2014 "يشهد على اتفاقات مع تنظيم الدولة الاسلامية لإجازة حرية نقل المواد".

كما لجأت لافارج من أجل انتاج الإسمنت إلى "وسطاء وسماسرة كانوا يبيعون النفط الذي كرره التنظيم مقابل شراء تصاريح وتسديد ضرائب"، بحسب الصحيفة.

وكانت مجموعة لافارج هولسيم أكدت قبل أسبوع تشغيل معمل الاسمنت في الجلبية "بين 2010 و2014" من دون التطرق الى موضوع الترتيبات مع التنظيم الجهادي.

وتابعت أنه عند تعليق العمل في المصنع في أيلول ـ سبتمبر 2014 "كان قد تم إجلاء جميع الموظفين ومنحهم عطلة مدفوعة ومنعهم من دخول المصنع".
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن