تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

دخول مساعدات إلى بلدتين سوريتين محاصرتين لأول مرة منذ 4 سنوات

الصورة تعبيرية من الفيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

دخلت قافلة مساعدات الأربعاء 29 حزيران ـ يونيو 2016، مدينتي عربين وزملكا المحاصرتين من قبل قوات النظام السوري في الغوطة الشرقية قرب دمشق للمرة الأولى منذ أربع سنوات، وفق ما أفادت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر انجي صدقي.

إعلان

وقالت صدقي "دخلت قافلة مساعدات مؤلفة من 37 شاحنة وتتضمن مواد غذائية ومستلزمات طبية الأربعاء إلى مدينتي عربين وزملكا المحاصرتين في الغوطة الشرقية"، مشيرة إلى "أنها المرة الأولى التي تصل فيها مساعدات إنسانية إلى المدينتين منذ نحو أربع سنوات".

وأوضحت أن قافلة المساعدات مشتركة بين اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال العربي السوري والأمم المتحدة، وتنقل مواد إغاثية الى 20 إلف شخص محاصرين في المدينتين.

وتضم المساعدات حصصا غذائية وطحينا ومواد غذائية أخرى، بالإضافة إلى مواد طبية عبارة عن مسلتزمات النظافة واسعافات أولية تكفي لعلاج عشرة آلاف مريض خلال ثلاثة أشهر.

وتحاصر قوات النظام السوري مدينتي عربين وزملكا في الغوطة الشرقية، أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، منذ تشرين الثاني ـ نوفمبر العام 2012.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في سوريا يعقوب الحلو للصحافيين قبل دخول القافلة "هذا يوم مشهود لأنه وللمرة الأولى نتمكن من تحريك قافلة مشتركة إلى هاتين المدينتين منذ تشرين الثاني ـ نوفمبر 2012" مشيرا إلى أن المساعدات المقدمة اليوم "تكفي لمدة شهر". وأضاف "هناك 18 منطقة محاصرة في سوريا في هذا الصراع الذي طال أمده، وتمكننا اليوم من إيصال المساعدات يعني أنه منذ بداية هذا العام تمكنت منظمات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر العربي السوري من الوصول الى كل المناطق المحاصرة في سوريا".

وشدد على ضرورة أن "تكون عمليات إيصال المساعدات بصورة مستمرة وشهرية" وأن "نتمكن في كل يوم من إخراج الحالات الطبية المستعصية من هذه المناطق المحاصرة وإحالتها إلى المشافي المختصة بصورة سريعة...".

واعتبر أن استخدام "الحصار كتكتيك في حالة الحرب مرفوض، ولا بد من أن يرفع الحصار وبسرعة لأن هذا هو الحل الناجع".

وعلى مدخل مدينة حرستا الواقع على الطريق المؤدية إلى المدينتين، اصطفت شاحنات المساعدات والسيارات التابعة لعدد من وكالات الأمم المتحدة بانتظار السماح لها بالعبور.

وقامت جرافة بفتح الطريق وإزالة الساتر الترابي تمهيدا لدخول الشاحنات من الجانب الحكومي وآخر من جانب الفصائل المعارضة. ومن المقرر أن يقام الساتر من جديد بعد أن تفرغ الشاحنات حمولتها في المدينتين.

ومنح عناصر الحاجز كل شاحنة إذن مرور وفق ما شاهد الصحافيون المواكبون للقافلة والذين لم يسمح لهم بمرافقة القافلة إلى المدينتين.

وأعلنت الأمم المتحدة في 16 حزيران ـ يونيو أنها أدخلت مساعدات إلى 16 منطقة محاصرة في سوريا معربة عن أملها في الوصول أيضا إلى عربين وزملكا.

وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع إلى سلاح حرب رئيسي يستخدمه كل الأطراف المتنازعين.

ويعيش بحسب الأمم المتحدة، نحو 600 ألف شخص في 18 منطقة محاصرة غالبيتها من قبل قوات النظام.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.