تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

الاستخبارات الأمريكية: طائراتنا بدون طيار قتلت 2581 مقاتلا و116 مدنيا خارج العراق وسوريا وأفغانستان

أرشيف / فيسبوك

أعلنت الاستخبارات الأميركية أن الضربات الأميركية خارج العراق وسوريا وأفغانستان والتي نفذ معظمها بواسطة طائرات، تسببت بمقتل ما يصل إلى 2581 مقاتلا و116 مدنيا منذ 2009.

إعلان

وهي أول مرة تكشف فيها الإدارة الأمريكية حصيلة ضربات البنتاغون و"السي اي ايه" ضد المتطرفين خارج مناطق المعارك التي يتحرك فيها الجيش الامريكي، وبصورة رئيسية في باكستان واليمن والصومال.

وتم ذلك تنفيذا للوعد الذي قطعه الرئيس باراك أوباما "بتقديم أقصى قدر ممكن من المعلومات إلى الشعب الامريكي" حول هذه الضربات، وفق ما جاء في بيان الإدارة الوطنية
للاستخبارات.

وأقرت الإدارة الوطنية للاستخبارات بأن هذه التقديرات أقل من الأرقام التي تقدمها المنظمات غير الحكومية التي تتابع الضربات.

من جهته أشار مكتب الصحافة الاستقصائية، وهو منظمة غير حكومية مقرها لندن، إلى أن الخسائر المدنية نتيجة الغارات الأمريكية خارج مناطق الحروب هي أعلى بنحو ست أو سبع مرات وتتراوح بين 390 الى 801 قتيلا.

وقالت هينا شمسي، المسؤولة في المنظمة الأمريكية للحريات المدنية، إن الإدارة الأمريكية "تواصل إخفاء هوية الأشخاص الذين قتلتهم" وكذلك التحقيقات حول أخطاء محتملة اقترفتها.

وبررت الاستخبارات الأمريكية الفارق بين أرقامها وأرقام المنظمات غير الحكومية بامتلاك الإدارة الأمريكية وسائل فنية وبشرية "ليست في حوزة" تلك المنظمات لتقدير عدد القتلى والتمييز ما بين مقاتلين وغير مقاتلين.

كما أن المنظمات غير الحكومية تتعرض "لتضليل إعلامي متعمد من بعض المجموعات المتطرفة في وسائل الإعلام المحلية" ما يزيد من تعقيد عملها، بحسب البيان.

كذلك وقع أوباما الجمعة 1 تموز ـ يوليو 2016، مرسوما يأمر كل الوكالات المشاركة في الضربات الجوية باتخاذ كل الاحتياطات الممكنة خلال تنفيذ هذه الغارات "للحد من إمكان وقوع ضحايا مدنيين".

كما أشار صراحة إلى أنه يتحتم عليها الإقرار بمسؤولية الولايات المتحدة في حال وقوع ضحايا مدنيين والتحاور مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من المنظمات غير الحكومية الناشطة في مناطق النزاعات.

ونص المرسوم الرئاسي أيضا على إصدار تقرير سنوي حول عدد القتلى شبيه بتقرير الجمعة، على أن يصدر التقرير التالي في مهلة أقصاها 1 أيار ـ مايو من العام التالي.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.