تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس أوروبا للأمم 2016

الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لا يحبذ الأطفال على أرضية الملاعب

اللاعب نيل تايلور من منتخب ويلز يحتفل مع أطفاله بتأهل منتخبه ضد بلجيكا (رويترز 01-07-2016)

يبدو أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لا يحبذ "العواطف" العائلية داخل أرضية الملعب خصوصا في بطولة مثل كأس أوروبا 2016 المقامة في فرنسا، وذلك بحسب ما أشار اليه مدير عام البطولة القارية مارتن كالن يوم الثلاثاء 05 يوليو/تموز الجاري.

إعلان
 
وقال كالن لمجموعة من وسائل الإعلام: "إنه أمر ظريف أن يلعب الأطفال على أرضية الملعب لكن هذه بطولة أوروبا وليست احتفالا عائليا... الملعب ليس بالمكان الأمن تماما بالنسبة للأطفال الصغار".
  
ويأتي موقف كالن بعد "الاجتياح" الذي شهده ملعب "ليل متروبول" الجمعة الماضي بعد الفوز التاريخي منتخب ويلز على بلجيكا (3-1) في الدور ربع النهائي من البطولة القارية، إذ احتفل لاعبو فريق المدرب كريس كولمان مع أطفالهم في أرضية الملعب وسط تصفيق الجمهور وحتى أن بعضم هؤلاء الأطفال لعب بالكرة.
  
وحذر كالن من مخاطر تواجد الأطفال في أرضية الملعب خصوصا في حال قرر الجمهور أن ينزل أيضا إلى الملعب أو في حال قام العاملون في الملعب بتشغيل المعدات التي يمكن أن تؤذي الأطفال، مضيفا: "أنها صور جميلة ونحن لسنا ضدها بالكامل. لكن الأمر أصبح عادة والمزيد من أفراد العائلة يدخلون أرضية الملعب أو يصلون إلى المنطقة الفنية".
  
وتابع: "المبدأ هو إلى أين يمكن أن يصل التمادي في هذه المسألة، وان يكون هناك أشخاص غير اللاعبين في أرضية الملعب. وحدهم الأشخاص الذي يحملون التصاريح يحق لهم التواجد في الملعب ولا أحد غيرهم"، مشيرا إلى انه من مسؤولية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الحرص على السلامة العامة في الملعب.
  
وختم: "ماذا يحصل اذا طرأ امر ما وهناك أطفال بين خمسة وستة أعوام (على أرضية الملعب)؟ ماذا نقول حينها؟ من جهتنا، يجب أن تحترم بعض القواعد".
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن