تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إرهاب

سياسي من الحزب الحاكم في بنغلادش يكتشف أن ابنه شارك في الاعتداء الذي استهدف أجانب في مطعم في دكا

صورة لمنفذي الهجوم الإرهابي على مطعم في داكا (الصورة من فيس بوك)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

أعرب سياسي من حزب "رابطة عوامي" في بنغلادش عن صدمته الثلاثاء بعد أن عرف أن ابنه كان بين المشتبه بهم بارتكاب الاعتداء الذي استهدف أجانب في مطعم في دكا وقال إن العديد من العائلات الميسورة فقدت إثر أبنائها المتعلمين.

إعلان

 

وقال امتياز خان بابول إن ابنه روحان البالغ من العمر 22 عاما والذي قتل عندما اقتحمت الشرطة مطعم "هولي ارتيزان بيكري" السبت كان طالبا ممتازا ولم يكن في سلوكه ما يشير إلى اعتناقه التطرف قبل أن يختفي في كانون الأول/ديسمبر.
  
وأضاف الأب والدموع تنهمر من عينيه لفرانس برس "صدمت ولم أتمكن من النطق عندما علمت أن ابني قام بمثل هذا الفعل الشنيع". قتل نحو عشرين شخصا في الاعتداء جميعهم تقريبا بالسواطير.
  
وقال "لا اعرف ما الذي غيره. لم يكن هناك ما يوحي بانه يعتنق التطرف. نادرا ما كان يقرأ كتبا دينية".
  
وقال بابول المنتمي إلى حزب رابطة عوامي الحاكم انه يعتقد أن ابنه تعرض لعملية "غسل دماغ" عبر الإنترنت.
  
لم ير بابول ابنه روحان منذ أن سافر إلى الهند في كانون الأول/ديسمبر مع زوجته معلمة الرياضيات وتركاه مع ابنتيهما في دكا.
  
وفي الأشهر التي تلت اختفاء روحان طلب بابول من مسؤولين في الحزب مساعدته للعثور على ابنه الوحيد، حتى انه بحث عنه في مشارح المستشفيات. وأثناء بحثه التقى عائلات أخرى تبحث عن أبنائها.
  
وقال "التقيت بعدد من الأهالي الذين فقدوا إثر أبنائهم. حتى أمس، قال أحدهم أنى محظوظ لأني تسلمت جثة ابني. بعضهم ليس محظوظا مثلي".
  
قتلت قوات الأمن ستة رجال واعتقلت سابعا يجري استجوابه عندما اقتحمت المطعم الذي احتجز فيه المهاجمون الرهائن.
  
وقالت الشرطة في البداية إن الستة الذين قتلوا نفذوا الاعتداء لكنها عادت ورجحت الثلاثاء أن بينهم طباخا في المطعم قتل من طريق الخطأ.
  
واتصل أهالي سيف الإسلام شوكيدر بالشرطة للاحتجاج على نشر صورة ابنهم البالغ من العمر 39 عاما بين صور المهاجمين المفترضين.
  
وقال سليمان ابن عمه لوكالة فرانس برس "لقد قدمنا احتجاجا، قلنا انه لم يكن يوما ناشطا. كان يعمل بجهد وكان يعد أفضل المعكرونة والبيتزا في بنغلادش".
  
                 
قلق بين الدبلوماسيين
  
قال شهود إن منفذي الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية لم يقتلوا الرهائن المسلمين.
  
وكان بين القتلى تسعة إيطاليين وسبعة يابانيين وأميركي وطالب هندي.
  
ووصلت جثث القتلى اليابانيين الثلاثاء إلى طوكيو وهم جميعهم موظفون في هيئة التعاون الدولي اليابانية في بنغلادش.
  
ونقلت جثث القتلى الإيطاليين أيضا الثلاثاء إلى بلادهم.
  
والتقى وزير خارجية بنغلادش الثلاثاء دبلوماسيين بعد الاعتداء الاكثر دموية الذي يستهدف الأجانب في البلاد.
  
تتعامل المئات من الشركات الأجنبية مع بنغلادش حيث تسهم مصانع الألبسة في دعم الاقتصاد وتوفر 80% من الصادرات.
  
وقال دبلوماسي أجنبي لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه "تحدثنا عن قلقنا خلال اللقاء. ناقشنا كيفية التعامل مع الوضع وضمان امن السلك الدبلوماسي والجاليات الأجنبية هنا".
  
وتتهم الحكومة متطرفين من البلاد بقتل نحو 80 من الناشطين العلمانيين والأجانب وأبناء الأقليات الدينية على مدى السنوات الثلاث الماضية وتنفي انتشار منظمات جهادية اجنبيه على اراضيها رغم تبني تنظيم الدولة الإسلامية وفرع لتنظيم القاعدة عددا من الاعتداءات.
  
وقال وزير داخلية بنغلادش في وقت سابق إن منفذي اعتداء الجمعة هم أبناء عائلات ميسورة ومتعلمون وبينهم مير سامح مباشر الطالب البالغ من العمر 18 عاما والذي قال والده لفرانس برس انه "ذهب ضحية بساطته".
  
وقال مير حياة كبير "لم يكن قادرا على التركيز على امر واحد لفترة طويلة لكنه كان مولعا بدراسة الفقه".
  
وأضاف "كان تطوره العقلي بطيئا ولم يكن لديه الكثير من الأصدقاء".
  
                 
  
                 
  
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.