بورما

البرلمان الأوروبي يدعو بورما إلى وقف "القمع الوحشي" الذي يستهدف أقلية الروهينغيا المسلمة

قارب ينقل أفرادا من أقلية الروهينغيا في طريقهم إلى ماليزيا للجوء ( أرشيف)
إعداد : مونت كارلو الدولية

دعا البرلمان الأوروبي بورما يوم الخميس 7 يوليو/تموز 2016 إلى وقف "القمع الوحشي" و"عمليات الاضطهاد المنهجية" التي تستهدف أقلية الروهينغيا المسلمة، موضحا أن على الزعيمة البورمية اونغ سان سو تشي إعطاء هذا الملف مزيدا من الاهتمام.

إعلان

 

وأكد النواب الأوروبيون في قرار اتخذوه في مدينة ستراسبورغ الفرنسية أن على السلطات البورمية "حماية الروهينغيا من أي شكل من أشكال التمييز" و"انهاء الإفلات من العقاب الذي يتعين إنزاله بمرتكبي الانتهاكات ضد هذه الأقلية" التي تعد واحدة من "أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم".
  
وأضاف النواب أن من المهم خصوصا "إلغاء القوانين المحلية التمييزية في ولاية راخين" حيث تعيش أكثرية الروهينغيا، و"رفع القيود التي تحول دون حصولهم على العناية الطبية العاجلة، وتحد من حرية تحركهم"، و"اعادة الجنسية" البورمية إلى أفراد هذه الأقلية.
  
وقال البرلمان الأوروبي أيضا أن على اونغ سان سو تشي التي يتولى حزبها زمام الحكم في البلاد منذ مطلع نيسان/أبريل، "الاستفادة من مراكزها الأساسية في الحكومة" من اجل تحسين وضع الروهينغيا.
  
وتتعرض سو تشي الحائزة جائزة نوبل للسلام وجائزة ساخاروف التي يمنحها البرلمان الأوروبي، لانتقادات شديدة في الخارج بسبب صمتها حيال هذا الموضوع. وهي ترفض حتى تعبير "روهينغيا" في مجتمع يتعرض لضغوط القوميين البوذيين، لان التسمية تعني اعترافا بشرعية هذه الأقلية.
  
وفي 2012، شهدت البلاد التي تواجه تنامي البوذية المتطرفة، مواجهات طائفية عنيفة جدا، واضطر آلاف الروهينغيا إلى الفرار من قراهم وما زالوا يعيشون في مخيمات.
  
وأعربت الأمم المتحدة في تقرير نشر مؤخرا عن قلقها من انتهاك حقوق الروهينغيا في بورما، وخصوصا حرمانهم من الجنسية، وإرغامهم على العمل القسري وتعرضهم للعنف الجنسي، معتبرا أن من الممكن اعتبار هذه الأمور "جرائم ضد الإنسانية".

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن