تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق- إرهاب

العراق: العبادي يقيل مسؤولي الأمن والاستخبارات و30 قتيلا في هجوم انتحاري جديد

مرقد السيد محمد ابن الإمام الهادي الذي استهدف إلى اعتداء إرهابي ( رويترز 08-07-2016)

أقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجمعة ثلاثة مسؤولين امنين في بغداد من مناصبهم بعد اعتداء الكرادة الذي أوقع 292 قتيلا يوم الأحد 3 يوليو/تموز الجاري وبعد ساعات على هجوم جديد أودى بحياة 30 شخصا وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان

الاعتداء الانتحاري الذي وقع الأحد بشاحنة صغيرة مفخخة في حي الكرادة المكتظ أثار غضب العراقيين الذين يعتبرون حكومتهم غير قادرة على حماية المدنيين وعلى تطبيق إجراءات أمنية فعالة.
  
 وقال مكتب رئيس الحكومة في بيان إن "رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أصدر اليوم الجمعة أمرا بإعفاء قائد عمليات بغداد من منصبه، وإعفاء مسؤولي الأمن والاستخبارات في بغداد من مناصبهم". وقائد عمليات بغداد هو الفريق عبد الأمير الشمري.
  
وجاء قرار العبادي بعد أيام على إعلان وزير الداخلية العراقي محمد الغبان تقديم استقالته، موضحا انه قام بهذه الخطوة بسبب "تقاطع الصلاحيات الأمنية وعدم التنسيق الموحد للأجهزة الأمنية"، مشيرا إلى "خلل أساسي" في هذا القطاع.
  
وقال الغبان إن الشاحنة الصغيرة المفخخة في الكرادة قدمت من محافظة ديالى شمال شرق العاصمة، مما يعني أنها تمكنت من عبور نقاط المراقبة الأمنية بدون مشاكل.
وقبل العبادي استقالة وزير الداخلية.
  
30 قتيلا في هجوم انتحاري جديد                   
  
وأعلن عن إقالة مسؤولي الأمن والاستخبارات في بغداد بعد ساعات على اعتداء بلد الذي أسفر عن مقتل ثلاثين شخصا على الأقل في المدينة التي تبعد 70 كيلومترا شمال بغداد.
  
وأدى الهجوم الذي استهدف مرقد السيد محمد ابن الإمام الهادي المعروف ب"سبع الدجيل" في محافظة صلاح الدين إلى سقوط خمسين جريحا.
  
وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن قصفا بقذائف الهاون استهدف المرقد فجرا قبل أن يقتحمه مجموعة من المسلحين الانتحاريين ويقوموا بأطلاق النار.
  
وأوضح البيان الصادر عن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة أن اثنين من الانتحاريين فجرا نفسيهما في سوق تجاري قريب من المرقد، في حين تم قتل الانتحاري الثالث وتفكيك حزامه الناسف.
  
وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم بحسب ما أوردت وكالة "أعماق" التي تنقل أخبار التنظيم المتطرف الذي غالبا ما يستهدف المدنيين الشيعة.
  
 
ويشكل الشيعة غالبية سكان بلد إلا أن المدينة محاطة بالعديد من المناطق الريفية ذات الأكثرية السنية. وتسيطر القوات العراقية على جزء كبير من محافظة صلاح الدين وقد طردت التنظيم الجهادي من كبرى مدنها تكريت ومدينة بيجي.
  
وكان تنظيم الدولة الإسلامية استولى على المدينتين بعد هجومه الساحق في حزيران/يونيو 2014 الذي سمح له بالاستيلاء على مساحات واسعة في مواجهة تفكك القوات العراقية.
  
لكن بعد أشهر وبمساعدة من طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ومن العشائر وقوات الحشد الشعبي، بدأت القوات العراقية تتقدم على التنظيم الجهادي.
   انبثق تنظيم الدولة الإسلامية من تنظيمات إسلامية برزت بعد سقوط نظام صدام حسين إثر الغزو الأميركي للعراق في 2003.
  
ومنذ ذلك الحين يشهد العراق اضطرابات سياسية وأمنية وأزمات حكومية متكررة واعتداءات.
  
                 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.