جنوب إفريقيا

اعتقال شقيقين في جنوب إفريقيا خططا لنسف السفارة الأمريكية

سفارة الولايات المتحدة في جنوب إفريقيا (صورة ملتقطة من غوغل مابس)

قالت الشرطة الاثنين 11 يوليو 2016 إن شقيقين من جنوب إفريقيا اعتقلا بتهم الإرهاب كانا يخططان لنسف السفارة الأميركية في بريتوريا ومؤسسات يهودية، كما كانا يعتزمان الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان

 

ومثل الشقيقان التوأم براندون-لي وتوني-لي ثولسي أمام محكمة في جوهانسبرغ بعد اعتقالهما السبت 8 يوليو 2016.
  
وقال الجنرال هانغواني مولودزي المتحدث باسم الشرطة الخاصة لوكالة فرانس برس "يشتبه بانهما كانا يريدان تفجير السفارة الأميركية ومرافق يهودية في البلاد".
   
وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا حذرتا الشهر الماضي من احتمال وقوع هجمات "إرهابية" وشيكة ينفذها متطرفون إسلاميون في مدن جنوب إفريقيا الكبرى.
  
وحذرت الولايات المتحدة من أن الهجمات ستستهدف مواقع يرتادها مواطنون أميركيون ومن بينها مراكز تسوق راقية في مدينتي جوهانسبرغ، المركز الاقتصادي للبلاد، وكيب تاون التي يرتادها الكثير من السياح.
   
وصدر امر باحتجاز الشقيقين المتهمين بالتخطيط للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وسيعودان إلى المحكمة في 19 تموز/يوليو للتحقيق معهما مرة أخرى.
   
وقال مولودزي "نحن نراقبهما منذ 2015، وقد حاولا مغادرة البلاد مرتين عبر مطار تامبو وعبر موزمبيق (للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية)".
   
وطبقا لوثائق المحكمة فقد "تامر الشقيقان لارتكاب جريمة الإرهاب من خلال التخطيط للتسبب في انفجارات في بعثة الولايات المتحدة ومؤسسات يهودية".
   
ويتهم المشتبه بهما كذلك بتحريض آخرين على مساعدتهما، بحسب لائحة الاتهام التي قالت إن "التحريض هو لتحقيق أهداف تنظيم داعش السياسية والدينية والإيديولوجية".
  
واعتقل شابان آخران السبت لعلاقتهما بالشقيقين. ألا أن النيابة قالت انهما يواجهان تهما مختلفة ومن المقرر أن يمثلا أمام محكمة منفصلة في وقت لاحق الاثنين.
   
ويبلغ عدد سكان جنوب إفريقيا 53 مليون نسمة، 1,5% منهم مسلمون.
  
وذكر نيك باير من شركة "سنغيل ريسك" الأمنية في كيب تاون في مؤتمر صحافي عقد مؤخرا "لدينا أدلة موثوقة على توجه مواطنين جنوب إفريقيين إلى الدولة الإسلامية (في سوريا)".
   
وأضاف أن "حملة للتطرف تجري في جنوب إفريقيا. وهناك احتمال قوي من انه إذا وقع حادث فان منفذه سيكون جنوب إفريقي".
   
ولم يصدر أي تعليق من السفارة الأميركية.
  

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن