تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز الصباحي 2016/07/12

مشاورات رفيعة لاستئناف محادثات السلام وسط تصعيد عسكري كبير

أ ف ب

يبدأ المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد في الرياض، يوم الثلاثاء 12 يوليو/تموز 2016، مشاورات مع مسؤولين يمنيين وخليجيين، للترتيب لاستئناف المفاوضات اليمنية، وسط توقعات بتعذر التأم الاطراف المتفاوضة في الموعد المحدد مطلع الاسبوع المقبل.

إعلان

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي قد هدد يوم الاحد 10 يوليو 2016 بعدم عودة وفد حكومته الى المفاوضات التي ترعاها الامم المتحدة مع الحوثيين وحلفائهم في حال حاولت المنظمة الدولية فرض خريطة طريق، أعلن عنها المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ نهاية الشهر الماضي، للحل السياسي في اليمن.

وتتضمن خطة الوسيط الدولي ترتيبات امنية للانسحاب من المدن واستعادة مؤسسات الدولة، بالتوازي مع تشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى الاعداد لحوار سياسي يمهد للحل الشامل، وهو ما ترفضه حكومة الرئيس هادي التي تتمسك بعدم الخوض في اي ترتيبات سياسية قبل الانسحاب الكامل للمليشيات وتسليم السلاح واستعادة الحكومة الشرعية لمؤسسات وأجهزة الدولة.

وكان ولد الشيخ احمد قد التقى امس الاثنين 11 يوليو 2016، في الرياض، امين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني الذي اكد دعم دول المجلس، لجهود الوسيط الدولي في إنجاح مشاورات السلام، وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216.

ومن المنتظر ان يلتقي الوسيط الدولي في وقت لاحق وفد الحكومة اليمنية المفاوض والرئيس عبدربه منصور هادي، فيما تحدثت مصادر حكومية عن ازمة ثقة كبيرة خلقها اعلان ولد الشيخ احمد عن خريطة طريق، قالت تلك المصادر انها "منحازة للانقلابيين".

وفي اول تعليق على تصريحات الجانب الحكومي، أكد رئيس وفد الحوثيين وحلفائهم محمد عبد السلام على التزامهم بالموعد المحدد لعقد جولة المفاوضات القادمة في الكويت" دون شروط مسبقة ".

ونقلت وكالة الانباء الخاضعة للحوثيين عن عبد السلام قوله" إننا نؤكد التزمنا دون شروط مسبقة بما توافقنا عليه فيما يخص استمرار وقف الأعمال العسكرية ونقل لجنة التهدئة والتنسيق إلى مكان قريب من مسرح العمليات والعودة إلى مواصلة المشاورات في الكويت في تاريخها المحدد".

واتهم عبد السلام الجانب الحكومي بالتهرب من الحلول السلمية والسياسية، التي قال انها ستفضي إلى التوافق التام على السلطة التنفيذية وفقا للمرحلة الحاكمة.

ميدانيا، استمرت المعارك العنيفة بين القوات الحكومية وحلفائها من جهة والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ثانية في كافة جبهات القتال، فيما واصلت مقاتلات التحالف شن ضرباتها الجوية على مواقع الحوثيين في محافظات الجوف ومأرب وحجة ومحيط العاصمة اليمنية صنعاء.

وقالت مصادر حكومية ان مواجهات دامية دارت بين الطرفين في مديرية نهم عند البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية، حقق خلالها حلفاء الحكومة تقدما ميدانيا باستعادة جبل القرن الاستراتيجي في المنطقة.

وكالة الانباء الحكومية، نقلت عن الناطق الرسمي باسم اللجان الشعبية المعروفة بالمقاومة في صنعاء عبد الله الشندقي، ان اكثر من 28 مسلحاً من الحوثيين وحلفائهم قتلوا واصيب العشرات في تلك المواجهات، فيما تحدث عن مقتل اربعة من عناصر القوات الحكومية واصابة 11 آخرين.

وفي المقابل، تحدث الحوثيون عن التقدم في مديرية صرواح غربي مدينة مأرب، بتأمين جبل اتياس وأجزاء واسعة من وادي الملح، بعد معارك عنيفة خلفت اكثر من 40 قتيلا وجريحا في صفوف القوات الحكومية وحلفائها، وتدمير ثماني آليات عسكرية ودبابة، حسب ما ذكرت وكالة الانباء الخاضعة لسيطرة الحوثيين نقلا عن مصدر عسكري موال للجماعة.

في حين قالت مصادر اعلامية موالية للحكومة ان عشرات القتلى والجرحى سقطوا في صفوف المسلحين الحوثيين بمواجهات في مديرية حرض بمحافظة حجة على الحدود اليمنية السعودية، فيما افادت مصادر خاصة gمونت كارلو الدولية بوصول تعزيزات عسكرية جديدة لحلفاء الحكومة في محافظتي مارب وتعز، حيث المواجهات على اشدها بين الطرفين.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن