تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اعتداء نيس

تونس تدين بشدة اعتداء نيس وتدعو إلى تضامن دولي للقضاء على الإرهاب

2016
2016 الباجي قايد السبسي ويتر (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

دانت تونس بشدة الجمعة 15 يوليو/ تموز الجاري الاعتداء "الإرهابي الجبان" الذي نفذه فرنسي من أصل تونسي ليل الخميس في نيس بجنوب شرق فرنسا وأوقع ما لا يقل عن 84 قتيلا بينهم مواطن تونسي، داعية إلى "تضامن" دولي "للقضاء على الإرهاب".

إعلان

 

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية التونسية أن شابا تونسيا مقيما بفرنسا بين ضحايا الاعتداء.
  
وفتح القضاء التونسي تحقيقا في مقتل هذا الشاب بحسب ما أفاد فرانس برس سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم النيابة العامة بمحكمة تونس الابتدائية.
  
وأعلنت الرئاسة التونسية أن الرئيس الباجي قائد السبسي بعث الجمعة برقية "تعزية وتضامن" إلى نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، وزار مقر إقامة السفير الفرنسي بتونس "للتعبير عن تضامن تونس التامّ مع فرنسا قيادة وشعبا، وإدانتها الشديدة للعملية الإرهابية الجبانة".
  
وفي برقية التعزية التي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منها، قال قائد السبسي "تونس التي كانت نفسها هدفا لعدة أعمال إرهابية منها اعتداء سوسة (وسط شرق) المدينة (التونسية) التوأمة مع نيس، تدين دون تحفظ العمل الهمجي".
  
وعبر عن اقتناعه بان فرنسا، "البلد الذي تربطنا به علاقات صداقة وتعاون قديمة وقوية، قادرة على تجاوز هذه المحنة المؤلمة".
  
ودعا إلى توحيد جهود المجتمع الدولي "لمواجهة آفة الإرهاب الذي يهدد مواطني العالم كله".
  
ودعا رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد في برقية تعزية إلى نظيره الفرنسي مانويل فالس إلى "تعزيز التعاون والتضامن على الصعيدين الإقليمي والدولي لمجابهة الإرهاب والقضاء على هذه الآفة".
  
وأعلنت وزارة الخارجية التونسية "تأييدها لكل الإجراءات التي تتخذها الحكومة الفرنسية لضمان سلامة أراضيها وأمن مواطنيها وزوارها".
  
وقالت "تدعو تونس المجتمع الدولي بأسره للوقوف صفا واحدا لمحاربة هذه الآفة التي لا حدود إنسانية أو أخلاقية أو دينية لإجرامها".
  
وفي بيان آخر، أعلنت وزارة الخارجية مقتل شاب تونسي (29 عاما) مقيم في فرنسا في اعتداء نيس.
  
وقالت "أكدت التحريات الأولية حتى الآن وفاة المواطن التونسي المقيم بفرنسا بلال اللباوي المولود سنة 1987 وهو أصيل ولاية القصرين (وسط غرب)".
  
ولم تشر السلطات التونسية إلى منفذ الهجوم الذي قتلته الشرطة. وقد عثرت في وقت لاحق في الشاحنة التي كان يقودها على وثائق هوية تشير إلى انه فرنسي من أصل تونسي يدعى محمد لحويج بوهلال (31 عاما).
 
وانقض المهاجم ليل الخميس بشاحنة تبريد على حشود تجمعت على الكورنيش البحري في مدينة نيس للاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، ما أسفر عن مقتل 84 شخصا على الأقل وعشرات الجرحى.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.