فرنسا ـ اعتداء نيس

تضارب في الشهادات وملامح غامضة لمحمد لحويج بوهلال منفذ اعتداء نيس تعيق عمل المحققين

الشاحنة التي نفذت في اعتداء نيس
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

تتضارب الشهادات حول شخصية منفذ اعتداء نيس الذي تبناه تنظيم "الدولة الإسلامية" الأمر الذي سيجعل يعقد مهمة السلطات الفرنسية في تحديد ملامح شخصيته وصفاتها حسب المعلومات المتسربة عن روايات الشهود الذين تحدثوا للمرة الأولى عن محمد لحويج بوهلال.

إعلان

وحسب المصادر الأمنية التي تحاول أن تظهر فاعلية كبيرة في كشف تفاصيل العملية، وكشف أشخاص آخرين متورطين معه، تبين أن القاتل رصد موقع الاعتداء بشاحنته قبل يومين من المجزرة، أي يومي 12 و13 تموزـ يوليو.

وأشار العديد من الشهود الذين تم استجوابهم من بين نحو مئة، إلى تدين التونسي محمد لحويج بوهلال المجهول لدى أجهزة الاستخبارات الفرنسية. إلا أن والده كان قد أكد أن "لا علاقة له أبدا بالدين". ومن جانب آخر أظهرت الشهادات الأولى لجيرانه أنه يفتقر إلى التوازن في شخصيته وأنه أثار "أزمات" عدة مع عائلته. ووصفه آخرون يرتادون قاعة رياضية كان يتردد إليها بأنه "مخادع".

من جهة أخرى نقل جان باسكال بادوفاني محامي أحد الرجال الموقوفين عن موكله أن القاتل كان "مندمجا في نيس ويعرف عددا كبيرا من الناس". هذا الاختلاف في الشهادات حول الرجل يجعل منه لغزا محيرا ويصعب مهمة المحققين في تتبع علاقاته واتصالاته والأماكن التي كان يرتادها والأشخاص الذين كان يعاشرهم، مما سيعهد مهمة رجال الأمن والمحققين.

وكان وزير الداخلية برنار كازنوف قد قال بعد اجتماع لخلية الحكومة "يبدو أنه تطرف بسرعة كبيرة".

وكان منفذ الاعتداء قد انقض بشاحنته الكبيرة على المتجمعين في جادة "لا برومناد دي زانغلي" في نيس مساء العيد الوطني وسحق مئتين منهم متسببا بمقتل 84 بينهم عشرة أطفال وفتيان. وبين القتلى 17 أجنبيا على الأقل. ولا يزال 85 من جرحى الاعتداء في المستشفى.

والأحد 17 تموز ـ يوليو، اعتقلت السلطات شخصين اضافيين هما رجل وامرأة بحسب مصدر قضائي. ولا يزال أربعة رجال قريبين من محمد لحويج بوهلال موقوفين في حين تم الافراج عن زوجته السابقة.
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن