تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تركيا - انقلاب

الرئاسة التركية تنفي أن يكون أردوغان قد رفع الآذان

الجامع الأزرق في اسطنبول ( أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

نفت الرئاسة التركية الخميس 21يوليو 2016 أن يكون الرئيس رجب طيب أردوغان قد رفع الآذان بعد بث تسجيل نسبته إليه صحيفة مؤيدة إلى الحكومة.

إعلان

وقال مسؤول في الرئاسة لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته أن "الرئيس لم يرفع الآذان صباح اليوم"، الخميس 21 يوليو 2016.
  
كان المسؤول نفسه قد صرح لفرانس برس أن الصوت الذي يبث من مكبر الصوت هو صوت أردوغان فعلا. إلا انه أوضح أنها تلاوة للقرآن وليست آذانا.
  
ونشر تسجيل الآذان على موقع صحيفة "يني شفق" المؤيدة للحكومة. ودعا أردوغان المواطنين في رسائل قصيرة حملت توقيع "ر  ط  أردوغان" وصلت على الهواتف النقالة في مختلف أنحاء البلاد، إلى الاستمرار في النزول إلى الشارع للتصدي "للإرهابيين". وجاء في الرسالة "الأمة هي من تملك الساحات (في المدن) وليس الدبابات".
  
وتتهم أنقرة مؤيدي الداعية فتح الله غولن المقيم في المنفى في الولايات المتحدة بالتخطيط للانقلاب.
  
وبدأ تطبيق حال الطوارئ الذي أعلن مساء الأربعاء 20 يوليو 2016 بعد نشر القرار الخميس 21 يوليو 2016 في الصحيفة الرسمية التركية.
  
وتنص المادة 120 من الدستور التركي على إمكان فرض حال الطوارئ على كل الأراضي أو جزء منها لمدة أقصاها ستة أشهر في حال وجود مخاطر كبيرة بوقوع أعمال عنف ضد امن البلاد، حسبما أوردت وكالة أنباء "الأناضول". ويسمح فرض حال الطوارئ بإعلان حظر التجول وحظر الحق بالتظاهر وتقييد حرية الحركة في مناطق معينة.
  
وبعد خمسة أيام من محاولة الانقلاب الذي شكل أخطر تهديد لحكم أردوغان، تم تعليق مهام أو طرد 55 ألف شخص من وظائفهم، بحسب حصيلة لوكالة فرانس برس تستند إلى أرقام رسمية ووسائل إعلام تركية.
  
كما تم توقيف أكثر من تسعة آلاف مشتبه بهم بينهم جنرالات من رتب عالية اتهموا بالمشاركة في محاولة الانقلاب، بحسب أرقام السلطات. ولا يعرف حتى الآن إن كان تم احتساب هؤلاء مع الـ 55 ألفا.
  
وأكد أردوغان الأربعاء أنه لن يساوم على حساب الديموقراطية في تركيا، وقال "لم نقدم أبدا أي تنازل على حساب الديموقراطية، ولن نفعلها أبدا".
  
ويخشى الغرب أن يمس الرد التركي على الانقلاب الفاشل بالحريات و"دولة القانون".
  
وقال شتيفن زايبرت، المتحدث باسم المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، الأربعاء "يتم بشكل شبه يومي اتخاذ إجراءات تتغاضى بالكامل عن حكم القانون وتتجاهل مبدا تكافؤ" القوة المستخدمة في تركيا.
  
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري قد صرح في وقت سابق "نريد أن نكون على يقين من أن الرد على الانقلاب يحترم تماما (القيم) الديمقراطية"، على الرغم من إعلانه دعم السلطات التركية.
  
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت قد طالب أردوغان باحترام "دولة القانون"، رافضا منح الرئيس التركي الذي يقوم بحملة تطهير واسعة، "شيكا على بياض".
  
وخلفت محاولة الانقلاب ليل الجمعة 15 يوليو إلى السبت 16 يوليو 2016 أكثر من 300 قتيل، وأشاعت فوضى خصوصا في العاصمة أنقرة حيث تعرض مقر البرلمان والشرطة للقصف.
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.