تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

ارتفاع شعبية هولاند بنسة 1% رغم الانتقادات الأمنية بعد اعتداء نيس

فرانسوا هولاند (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / رويترز
3 دقائق

أظهر استطلاع للرأي يوم السبت 23 تموز ـ يوليو 2016، أن نسبة التأييد للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ارتفعت هذا الشهر رغم الانتقادات اللاذعة التي وجهت له فيما يتعلق بالشؤون الأمنية منذ الهجوم الذي شهدته مدينة نيس في يوم الباستيل (العيد الوطني لفرنسا).

إعلان

وتبين من خلال الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة (بي.في.إيه) لصالح "أورانج" وتلفزيون "إي تيليه" أن 19 في المئة ممن استطلعت آراؤهم ينظرون إلى هولاند نظرة إيجابية وذلك بعد أن سجلت شعبيته هبوطا قياسيا بلغ 18 في المئة في يونيو حزيران.

وأجري الاستطلاع يومي 20 و21 تموز ـ يوليو، بعد أيام من قتل مهاجم في نيس 84 شخصا دهسا بشاحنته بعد انتهاء المحتفلين من مشاهدة عرض للألعاب النارية في شارع يطل على البحر بالمدينة الفرنسية.

ومع تبقي تسعة أشهر تقريبا على الانتخابات الرئاسية لم يهدر المحافظون وقتا وسارعوا لانتقاد حكومة هولاند الاشتراكية لعدم بذلها المزيد من الجهد بشأن الأمن بعد الهجمات التي شهدتها باريس في تشرين الثاني ـ نوفمبر 2015، ونفذها إسلاميون متشددون مما أسفر عن مقتل 130 شخصا.

أما رئيس الوزراء مانويل فالس الذي استقبله حشد في نيس بصيحات استهجان خلال مراسم لتأبين الضحايا هناك فقد هبطت شعبيته إلى 24 في المئة بعد أن كانت 25 في المئة في يونيو حزيران.

وأمرت حكومة هولاند بإجراء تحقيق في إجراءات الأمن ليلة الهجوم الذي وقع في نيس سعيا لتبديد الانتقادات بأن الاحتياطات لم تكن كافية.

وارتفع التأييد للرئيس المحافظ السابق نيكولا ساركوزي المعروف بتصريحاته الصارمة المتعلقة بقضايا الأمن والهجرة أربع نقاط مئوية وبلغ 24 في المئة.

وزاد التأييد أيضا لمارين لوبان زعيمة حزب الجبهة الوطنية المناهض للمهاجرين ثلاث نقاط مئوية إلى 27 في المئة بعد هجوم نيس.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.