تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الكرملين يدين الاتهامات بالقرصنة الالكترونية واستخدام روسيا في الحملة الانتخابية الاميركية

الكرملين في موسكو
الكرملين في موسكو (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

نفى الكرملين يوم الثلاثاء 26 تموز/يوليو أي ضلوع له في قرصنة معلوماتية لحسابات مسؤولين في الحزب الديموقراطي الأميركي مستهجنا تكرار الإشارة إلى روسيا في الحملة الانتخابية للرئاسة في الولايات المتحدة.

إعلان

يأتي النفي القاطع من الكرملين بعد أن دخلت روسيا في الآونة الأخيرة في قلب الحملة الانتخابية الأميركية، عبر التركيز بشكل خاص على التقارب في وجهات النظر بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وردا على سؤال حول الاتهامات بالقرصنة من قبل أشخاص يعملون لحساب روسيا، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إنها "معلومات سخيفة" مستهجنا محاولات "مهووسة لاستخدام روسيا في الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة".
نشر موقع ويكيليكس يوم 22 تموز/يوليو أي قبل ثلاثة ايام من بدء مؤتمر الحزب الديموقراطي حوالي عشرين ألف رسالة الكترونية تم الحصول عليها باختراق حسابات سبعة مسؤولين في الحزب الديموقراطي وتم تبادلها بين كانون الثاني/يناير 2015 وأيار/مايو 2016.

وتكشف هذه الرسائل حذر هؤلاء المسؤولين من الخصم السابق لكلينتون في الانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز واستخفافهم به. وأضاف بيسكوف "للاسف يتم استخدام روسيا في الحملة الانتخابية. وللأسف إن مثل هذه المهازل مستمرة. نعتقد أن ذلك ليس أمرا جيدا لعلاقاتنا الثنائية لكننا نتفهم ذلك في هذه الأوقات العصيبة".

وفي وقت سابق خلال زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى فينتيان في لاوس حيث التقى نظيره الأميركي جون كيري، نفى لافروف أيضا الاتهامات ضد موسكو. وقال على هامش الاجتماعات السنوية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي وسعت لتشمل القوى الكبرى إنه لا يريد استخدام "شتائم".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.