تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الحكومة السورية تبلغ الأمم المتحدة باستعدادها للمشاركة في المحادثات المرتقبة في جنيف

صورة تظهر الدمار في حلب التي تحاصرها قوات موالية للنظام السوري (فيسبوك/أرشيف)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قال رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا عقب لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد "أكد لي السيد الوزير أن الحكومة السورية على موقفها من أنها ستشارك في المحادثات المنتظر عقدها في خلال اسابيع بنهاية شهر آب ـ أغسطس المقبل".

إعلان

وكان دي ميستورا قد أعرب الثلاثاء عن أمله باستئناف محادثات السلام السورية "أواخر آب ـ أغسطس"، في ختام اجتماع في جنيف مع مسؤولين أميركيين وروس.

وأكد دي ميستورا وجود "ضرورة ملحة" لاستئناف المفاوضات مع تصاعد العنف في المناطق السورية وخصوصا مدينة حلب في شمال البلاد.

وأضاف رمزي قبيل مغادرته دمشق التي كان وصل إليها صباح الأحد أن لقاءه المعلم تناول "بعض القضايا المتعلقة بالعملية السياسية وبصفة خاصة قضايا الانتقال السياسي وكيف يمكن جعل هذه العملية عملية ذات مصداقية".

وأوضح أن "هذه اللقاءات تأتي في إطار الاتصالات المستمرة بين مكتب المبعوث الخاص والحكومة السورية في ما يخص العملية السياسية وبشكل خاص عملية الانتقال السياسي كما نص عليها قرار مجلس الأمن الرقم 2254".

من جهتها، ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) أن المقداد أكد "استعداد حكومة الجمهورية العربية السورية لاستئناف هذه المباحثات بدون شروط مسبقة وأن تكون في إطار سوري ـ سوري بدون أي تدخل خارجي".

وشدد المقداد، بحسب (سانا)، على "ضرورة تركيز مختلف الأطراف على مكافحة الارهاب"، شارحا "التطورات الأخيرة في مدينة حلب والمبادرة التي أطلقها السيد الرئيس بشار الأسد بمنح عفو عن المسلحين وتسوية أوضاعهم على طريق تهيئة الظروف المطلوبة لتحقيق الأمن والاستقرار في حلب وباقي الأراضي السورية".

وعقدت منذ بداية عام 2016 جولتان من مفاوضات السلام غير المباشرة بين ممثلين للحكومة السورية والمعارضة في جنيف برعاية الأمم المتحدة، لكنها لم تحقق أي تقدم نتيجة التباعد الكبير في وجهات النظر حيال المرحلة الانتقالية ومصير الرئيس السوري.

وتشهد سوريا نزاعا داميا بدأ في آذار ـ مارس 2011 بحركة احتجاج سلمية ضد النظام، تطورت لاحقا إلى نزاع متشعب الأطراف، أسفر عن مقتل أكثر من 280 ألف شخص وتسبب بدمار هائل في البنى التحتية وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.