تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب- ريو 2016

ريو 2016: الرياضة المغربية تسعى إلى تلميع صورتها بعد فضائح المنشطات

المشاركة المغربية في ألعاب ريو 2016 (فيسبوك)

يسعى المغرب إلى تلميع صورته عندما يخوض غمار دورة الألعاب الأولمبية المقررة في ريو دي جانيرو بالبرازيل من 5 إلى 21 آب/أغسطس الجاري.

إعلان
 
ويمثل المغرب 49 رياضيا ورياضية في 13 لعبة هي ألعاب القوى (20) والملاكمة (8) والدراجات (3) والجودو (3) والتايكواندو (3) والمصارعة (3) ورفع الأثقال (2) والسباحة (2) والكانوي كاياك (1) والمبارزة (1) والفروسية (1) والرماية (1) والغولف (1).
  
 
خيبة لندن وفضائح المنشطات
  
وخيب المغرب الآمال في النسخة الأخيرة في لندن عام 2012 بعد أن شارك بأكبر وفد رياضي في تاريخ مشاركاته في العرس الأولمبي (75 رياضيا ورياضية) حيث اكتفى بميدالية واحدة فقط وكانت برونزية، وذلك في أسوأ مشاركة له بعد ألعاب طوكيو عام 1964 ومكسيكو عام 1968 وميونيخ عام 1972 عندما خرج خالي الوفاض دون أي ميدالية.
  
ولم تتوقف خيبة الرياضة المغربية في لندن على حصيلة الميداليات فقط بل تلطخت سمعتها بسبب المنشطات وخصوصا ألعاب القوى حيث تم استبعاد عداءين قبل أن تطأ أقدامهما أرضية المضمار. ويتعلق الأمر بالمختصين في سباق 1500 متر مريم العلوي السلسولي التي أقصيت قبل 4 أيام من الافتتاح، وأمين لعلو الذي منعته السلطات البريطانية من دخول لندن بعدما أبلغ الاتحاد الدولي اللجنة الأولمبية الدولية بتورطه في تناول منشطات.
  
وكانت ألعاب القوى المغربية مثالا يحتذى به جراء الإنجازات العالمية والأولمبية لعدائيها مثل سعيد عويطة ونوال المتوكل وخالد بولامي وإبراهيم بوطيب وهشام الكروج ونزهة بدوان وصلاح حيسو وجواد غريب. وكانت الأرض المغربية قبلة للعديد من العدائين المشهورين لإقامة معسكراتهم. ولكن صورة ألعاب القوى المغربية ساءت بسبب المواد المنشطة على الرغم من الحملة التي قادها الاتحاد المحلي للعبة من أجل محاربة هذه "الآفة" والتحذير من خطورتها وانتشارها الذي يهدد مستقبل العديد من العدائين الواعدين.
  
وتمثل ألعاب القوى حصة الأسد في الوفد المغربي إلى ريو دي جانيرو بحضور 20 عداء وعداءة أبرزهم عبد العاطي ايغيدير صاحب البرونزية الوحيدة في لندن وميدالية من المعدن ذاته في مونديال بكين العام الماضي عندما أعاد بلاده إلى منصات التتويج للمرة الأولى منذ 8 أعوام.
  
وأنقذت ألعاب القوى المشاركة المغربية في أكثر من مرة حيث منحتها حتى الآن 19 ميدالية منها 6 ذهبيات و5 فضيات و8 برونزيات من أصل 22 أحرزها في تاريخ مشاركاته (الميداليات الثلاث الأخرى كانت في الملاكمة وجميعها برونزية).
  
  
وستكون الملاكمة بين الرياضات التي يعقد عليها المغاربة آمالا لحصد الميداليات خصوصا وأن اللائحة تضم اسم بطل العالم في وزن 69 كلغ محمد ربيعي.
  
ويشارك المغرب للمرة الأولى في منافسات الفروسية وآماله معقودة على الفارس عبد الكبير ودار الذي حقق نتائج لافتة في بطولات دولية في الأعوام الأخيرة.
  
                 
 تاريخ مشاركة المغرب الأولمبية
  
 تعود أول مشاركة مغربية في الألعاب الأولمبية إلى دورة روما عام 1960 حيث سجلت الرياضة المغربية حضورها بعشرة أنواع رياضية وكانت باكورة هذه المشاركة ميدالية فضية بطعم الذهب أحرزها الراحل عبد السلام الراضي في سباق ماراتون تاريخي مع العداء الأثيوبي الراحل الأسطورة أبيبي بكيلا.
  
وشارك المغرب بعد ذلك في دورات طوكيو 1964 ومكسيكو 1968 وميونيخ 1972 التي سجلت أول مشاركة للفتاة المغربية من خلال العداءتين فاطمة الفقير ومليكة حدقي، لكن دون أن يحرز أي ميدالية.
  
وعاد المغرب إلى منصات التتويج وهذه المرة من خلال إحرازه ميداليتين ذهبيتين في أولمبياد لوس إنجليس عام 1984 عبر العداءة نوال المتوكل في سباق 400 متر حواجز، وسعيد عويطة في سباق 5 آلاف متر والذي ما زال يحتفظ إلى اليوم برقمه القياسي الأولمبي 59ر05ر13 دقيقة.
  
ومنذ دورة عام 1984، لم يغب المغرب عن منصة التتويج لكن رصيده من الذهب تجمد عند 6 ميداليات حتى الآن بعدما نال إبراهيم بوطيب ذهبية 10 آلاف متر في سيول 1988 وخالد السكاح ذهبية المسافة ذاتها في أولمبياد برشلونة 1992، وهشام الكروج ذهبيتي 1500 متر  و5 ألاف متر في أثينا 2004.
  
وفي سيول أيضا أحرز عبد الحق عشيق برونزية في الملاكمة في وزن 54 كلغ، ونال عويطة برونزية 800 متر.
  
وفي أولمبياد برشلونة، نال رشيد البصير فضية في سباق 1500 متر، ومحمد عشيق برونزية في الملاكمة في وزن 57 كلغ.
  
ومرة أخرى، أنقذت ألعاب القوى الرياضة المغربية في أولمبياد اتلانتا من خلال إحراز برونزيتين عبر صلاح حيسو في سباق 10 آلاف متر  وخالد بولامي في 5 ألاف متر.
  
وارتفعت حصيلة المغرب من الميداليات في أولمبياد سيدني بأحرازه 5 ميداليات: واحدة فضية نالها هشام الكروج في سباق 1500 متر، و4 برونزيات أحرزها كل من علي الزين في سباق 3 آلاف متر موانع، وإبراهيم لحلافي في سباق 5 آلاف متر، ونزهة بدوان في سباق 400 متر حواجز، والطاهر التمسماني في الملاكمة في وزن 57 كلغ.
  
وضرب هشام الكروج بقوة في دورة أثينا عام 2004 وأعاد نشوة الذهب الأولمبي إلى قلوب المغاربة بعد تتويجه بطلا أولمبيا لسباقي 1500 متر و5 آلاف متر، ونالت حسناء بنحسي فضية سباق 800 متر.
  
ولم يختلف الأمر في بكين 2008، حيث اكتفى المغرب بمداليتين فقط وكانتا في أم الألعاب: الأولى فضية في سباق الماراتون عبر جواد غريب، والثانية برونزية في سباق 800 متر بواسطة حسناء بنحسي.
  
وتراجعت الحصيلة في النسخة الأخيرة في لندن واقتصرت على برونزية يتيمة للعداء عبد العاطي لايغيدير.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن