فرنسا

معرض " مواهب في المنفى، مهاجرون في باريس"

من موقع معرض " مواهب في المنفى، مهاجرون في باريس"

معرض فوتوغرافي يقام حاليا في باريس ويستمر حتى نهاية شهر آب تحت عنوان " مواهب في المنفى، مهاجرون في باريس" بالاشتراك مع بلدية باريس والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومن تنظيم جمعية Action-Emploi-Réfugiés

إعلان

يقام المعرض في الهواء الطلق مقابل حديقة "تويلري" الباريسية حيث بإمكان الباريسي والسائح على السواء أن يكتشف سيرة نساء ورجال اضطرتهم ظروف بلدانهم القاهرة لتركها وهم من جنسيات متنوعة، سورية أو أفغانية أو سودانية أو كولومبية أو أوكرانية... كانوا في بلدانهم مهندسين أم صحفيين أم فنانين... والقاسم المشترك بينهم هو الانطلاق من الصفر واجتياز حواجز اللغة وقلة فرص العمل.

المعرض عبارة عن صور بوتريه ضخمة لعشرين لاجئ وصلوا إلى فرنسا في السنوات الأخيرة ووجدوا عملا، التقطتها عدسة المصور "بنجمان لوازو" خلال ثلاثة أسابيع حيث طلب من كل من هؤلاء المهاجرين اختيار مكان التصوير وإخراج الصورة التي يودون الظهور بها، كما قامت الصحفية "ساسكيا دو روتشيلد" بكتابة اسم اللاجئ على الصورة ومهنته وتلخيصا عن عمله. وهكذا يمكن للمتفرج أن يضع صورة على وجه عشرين لاجئ في الوقت الذي غالبا ما يصور فيه الاعلام المرئي كتلا بشرية من اللاجئين.

المصور الفوتوغرافي "بنجمان لوازو" زار بلدانا عديدة في السنوات العشرين الماضية كالسودان والرواندا ولبنان والتقى بالعديد من اللاجئين الذي يقول إنه يجب أن يعرف الناس أنهم موهوبون وإن نسبة الحاصلين منهم على شهادات عليا تفوق نسبة الفرنسيين الحاصلين على نفس الشهادات.

تأسست الجمعية المنظمة للمعرض في بداية هذا العام ولديها منصة إلكترونية تعمل على وصل المهاجرين في فرنسا بأرباب العمل وتهدف إلى تحسين صورة اللاجئ وكسر حاجز الخوف من الآخر. والجدير ذكه أن اللاجئين العشرين الذين شملهم هذا المعرض الفوتوغرافي وجدوا عملا بفضل منصة الجمعية التي تسجل فيها 1200 لاجئ وتوصلت إلى إيجاد عقود لسبعين منهم في سبعة أشهر فقط.

من المقرر أن يزور المعرض المدن الفرنسية الأخرى في بداية أيلول/سبتمبر المقبل.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم