ألعاب ريو 2016

نتائج ريو: تراشق بين المعسكرين الغربي والروسي-الصيني بشأن المنشطات

السباحة الروسية يوليا إفيموفا الحائزة على الميدالية الفضية في سباق 100 متر على الظهر والمتهمة بتناول المنشطات ( رويترز)

ازداد مستوى التوتر وتراشق الاتهامات بين السباحين الأولمبيين بعد تهجم الأميركية ليلي كينغ على الروسية يوليا افيموفا ومطالبة مواطنها الأسطورة مايكل فيلبس بإيقاف مدى الحياة للرياضيين المتنشطين.

إعلان

 

بصافرات الاستهجان في مركز السباحة الأولمبي في بارا، استقبلت افيموفا الموقوفة مرتين سابقا بسبب تعاطيها مواد محظورة، وذلك بعد مشاركتها في اللحظة الأخيرة إثر سلسلة من الطعون.
  
وتفوقت كينغ على الروسية بفارق بسيط في سباق 100 م صدرا محرزة الذهبية، ثم شنت عليها هجوما عنيفا: "تبين انه لا يزال بإمكانك تحقيق الفوز إذا كنت رياضيا نظيفا".
  
وهبت روسيا للدفاع عن سباحتها التي أجهشت بالبكاء بعد انتهاء السباق، فوصفها وزير الرياضة فيتالي موتكو بانها "فتاة جيدة" بحسب وكالة أنباء روسية وصفت الهجمات على الروس بانها "مصيبة كبرى".
  
ووجدت اللجنة الأولمبية الدولية نفسها في موقف حرج، فدعت قبل ساعات من المواجهة النسائية إلى التهدئة والاحترام المتبادل بين الرياضيين.
  
ودافعت افيموفا (24 عاما) عن نفسها "ارتكبت خطأ في السابق وانتهت مدة إيقافي... حاولوا أن تفهموني وان تعيدوا النظر في موقفكم مني"، مشيرة إلى إيقافها 16 شهرا في 2014 لتناولها مواد منشطة.
  
وأوقفت افيموفا موقتا هذا العام أيضا بعد ثبوت تناولها مادة الملدونيوم التي دفعت ثمنها نجمة كرة المضرب مواطنتها ماريا شارابوفا، بيد أن محكمة التحكيم الرياضي منحتها مع 5 سباحين روس آخرين، الضوء الأخضر للمشاركة بعد تفجر فضيحة المنشطات الروسية.
  
وانضم إلى كينغ أسطورة السباحة والألعاب الأولمبية مواطنها فيلبس الذي سيحاول اقتناص ذهبيته العشرين في الألعاب في وقت لاحق الثلاثاء.
  
وحث "الغواصة" الأميركية الرياضيين على التحدث علنا عن المتنشطين داعيا إلى إيقافهم مدى الحياة، وقال "اعتقد أن الكثيرين سيتحدثون من الآن وصاعدا".
  
وأضاف فيلبس (31 عاما) الذي يستعد لأحراز لقبه الفردي الأول في ريو ضمن سباق 200 م فراشة بعد سباق التتابع 4 مرات 100 م مع منتخب بلاده: "من المحزن انه في عالم الرياضة بشكل عام، وليس السباحة فقط، يسمح للمتنشطين بالعودة إلى المنافسات. الأمر مخالف لقيم الرياضة وهذا ما يزعجني".
  
وعاش الصيني يانغ سون الموقوف فترة 3 أشهر سرا بتهم منشاطات عام 2014 والمتوج في 200 م حرة الاثنين، ضغوطا رهيبة قبل ذهبتيه الأولى في هذه الألعاب إذ وصفه الأسترالي ماك هورتون بـ"غشاش المنشطات" قبل سباق 400 م حرة الذي توج بلقبه الأسترالي على حساب سون.
  
ودخل الطرفان في حرب كلامية وصلت إلى مستويات سياسية واجتماعية ما دفع بصحيفة قريبة من الحزب الشيوعي الحاكم إلى وصف أستراليا بالـ"سجن الخارجي"، وأدانت "الغرور الساخر" لهورتون.
  
في المقابل، دافع الأستراليون عن هورتون، فظهرت صورته على الصفحة الأولى من صحيفة "دايلي تلغراف" في سيدني مع عبارة "الماكينة النظيفة"، مضيفة "رجلنا الخارق يظهر للعالم كيفية سحق غشاشي المنشطات".
  
                 
الفرنسي لاكور يحب عدم الخسارة أمام صيني
  
والى ماك هورتو، انضم السباح الفرنسي كاميل لاكور خامس سباق 100 م ظهرا، وقال "سون يتبول اللون الأرجواني. عندما رأيته على منصة 200 م كدت أتقيأ".
  
ويرى لاكور أن السباحة أصبحت مثل ألعاب القوى "مع رياضيين أو ثلاثة متنشطين في كل نهائي. امل أن يتدخل الاتحاد الدولي للسباحة ويضع حدا لهذه المجزرة".
  
ووجه لاكور سهامه أيضا نحو الصيني جيايو جو صاحب الفضية في سباقه وراء الأميركي راين مورفي: "لا أحب الخسارة أمام صيني".
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن