معتقل غوانتانامو

سجن غوانتانامو، نحو الإغلاق؟

معتقل غوانتانامو ( كانون الثاني- يناير 2002 )
معتقل غوانتانامو ( كانون الثاني- يناير 2002 ) (ويكيبيديا)
إعداد : أ ف ب | مونت كارلو الدولية

أعلنت وزارة الدفاع الاميركية – البنتاغون- اليوم الاثنين في 16 آب-أغسطس 2016، أن 15 معتقلا في سجن غوانتانامو العسكري نقلوا الى الامارات العربية المتحدة.

إعلان

بذلك يبقى في هذا المعتقل الواقع في قاعدة غوانتانامو الأمريكية في كوبا 61 معتقلا بعدما نقل إليه حوالي 780 سجينا.

وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن 12 من المعتقلين الذين تم نقلهم الى الامارات هم يمنيون، والثلاثة الآخرون من أفغانستان.

وكانت وزارة الدفاع الاميركية بذلت جهودا كبيرة لإيجاد دولة تقبل باستقبال المعتقلين اليمنيين لأنه لا يمكن إعادتهم الى بلادهم التي تشهد نزاعا داميا، وشكرت الولايات المتحدة الإمارات العربية لقبولها هذا الطلب.

وتسعى الإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما منذ فترة طويلة إلى إغلاق معتقل غوانتانامو الذي فتح بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

ويتم عادة الافراج عن المعتقلين في غوانتانامو شرط أن يبقوا تحت المراقبة ويخضعوا لبرامج تأهيل لإعادة دمجهم.

ورحبت منظمة العفو الدولية بهذا الاعلان معتبرة أنه مؤشر الى أن الرئيس باراك أوباما جاد في مساعيه لإغلاق المعتقل المثير للجدل قبل أن يغادر منصبه.

واعتبرت المنظمة أن هذه الخطوة هي بمثابة نفي واضح لفكرة أن معتقل غوانتانامو سيبقى مفتوحا إلى ما لا نهاية.

وأحد الذين تم نقلهم هو أفغاني يدعى عبيد الله، وقالت السلطات الأمريكية إنه خبأ الغاماً أرضية في 2001، وقد احتجز 14 عاما بلا محاكمة.

وقال السفير لي وولوسكي الموفد الخاص لإغلاق معتقل غوانتانامو إن استمرار معتقل غوانتانامو من شأنه إضعاف الأمن القومي الأمريكي عبر استنزاف الموارد وإلحاق الاضرار بعلاقات الولايات المتحدة مع حلفائها وشركاء أساسيين لها، كما إنه يعزز موقف المتطرفين الإسلاميين.

ويسعى الرئيس الأمريكي أوباما إلى إغلاق المعتقل بسرعة قبل مغادرته البيت الابيض مطلع العام المقبل، لكن الجمهوريين الذين يشكلون الاغلبية في الكونغرس يعرقلون كل مبادرة في هذا السياق.

وعندما تولى أوباما مهامه الرئاسية كان هناك 242 معتقلا في غوانتانامو.

ومع إعلان الاثنين، يفترض أن يتم نقل 19 معتقلا آخرين تمت الموافقة على الافراج عنهم.
أما الباقون وهم الأخطر، فيريد أوباما سجنهم في الولايات المتحدة لكنها مهمة طويلة نظرا لمعارضة الجمهوريين.

وكان الرئيس الأمريكي قدّم الى الكونغرس في شباط - فبراير الماضي خطة جديدة لإغلاق معتقل غوانتانامو ونشر تقريرا رفعت السرية عنه بشأن 107 معتقلين حاليين وسابقين يتحدث عن ماضيهم الارهابي.

ويفترض أن تحدد الانتخابات التي ستجري في تشرين الثاني- نوفمبر مصير السجن الشهير، بما أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب أكد أنه ينوي ملئ غوانتانامو "بالأشرار"، وأضاف أنه "سيعيد العمل بما هو أسوأ بكثير من تقنية الإيهام بالغرق".

وحتى اليوم، هناك عشرة معتقلين فقط سيواجهون محاكمة جنائية بينهم المتهمين الخمسة بتدبير اعتداءات 11 أيلول- سبتمبر 2001 وعلى رأسهم خالد شيخ محمد المتهم بتنظيم الهجمات.
 

إعداد : أ ف ب | مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن