اليمن: موجز يوم 2016/08/20

اليمن: الحوثيون وحلفاؤهم يعلنون مضيهم نحو تشكيل حكومة أحادية في صنعاء وسط استعراض غير مسبوق لقوة الحشد

حشود من أنصار الرئيس اليمني السابق وجماعة الحوثيين في صنعاء 20 أغسطس 2016 (رويترز)

الحوثيون والرئيس السابق علي عبدالله صالح يؤكدون مضيهم بتشكيل حكومة جديدة من طرف واحد خلال أيام. وفي استعراض هو الاضخم لقوة الحشد، تظاهر مئات الآلاف من أنصار الرئيس السابق وجماعة الحوثيين في العاصمة اليمنية، تاييدا لمجلس الحكم الذي شكله مؤخرا حليفا الحرب في صنعاء.

إعلان

ويقول حزب الرئيس السابق الذي نظم للتظاهرة، إن الفعالية بمثابة "استفتاء شعبي" على المجلس السياسي غير المعترف به دوليا لتولي إدارة شؤون البلاد بدلا عن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته المدعومين من المجتمع الدولي.

وفي التظاهرة أعلن رئيس المجلس السياسي صالح الصماد القيادي في جماعة الحوثيين الذي يتولى من موقعه هذا وتسعه من معاونيه صلاحيات رئيس الجمهورية، مضي حلفاء صنعاء في إجراءات تشكيل حكومة جديدة من طرف واحد خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال الصماد إن حكومته الأحادية ستعمل على التحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية جديدة.

المسؤول الحوثي الذي يرأس الدورة الأولى لمجلس الحكم في صنعاء دعا وفد الجماعة وحلفائهم المفاوض الامتناع عن لقاء الموفد الدولي اسماعيل ولد الشيخ احمد الذي وصل العاصمة العمانية مسقط حيث ما يزال وفد الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي عالقا هناك منذ إنتهاء مشاورات السلام اليمنية في الكويت قبل نحو أسبوعين على خلفية الحظر الجوي المفروض من قوات التحالف فوق أجواء العاصمة اليمنية صنعاء.

واحتشد أنصار الرئيس السابق وجماعة الحوثيين في ساحة السبعين قبالة القصر الرئاسي تحت تحليق مكثف لطيران التحالف وغارات جوية يقول حلفاء صنعاء إن أحداها اسفرت عن سقوط ضحايا في أوساط المتظاهرين على مقربة من الوية الحماية الرئاسية في محيط ميدان التظاهر.
واستهدفت أكثر من 20 غارة جوية في الأثناء الوية الحماية الرئاسية القريبة من منطقة الاحتشاد الجماهيري الضخم ،ومعسكرات تابعة للحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق عند المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء، ومديرية أرحب عند الضواحي الشمالية للمدينة.

كما أغار الطيران الحربي على مواقع للحوثيين في مديرية نهم عند المدخل الشرقي للعاصمة.
وكان الطيران الحربي شن الليلة الماضية عديد الغارات على الوية الحماية الرئاسية في جبل النهدين المطل على المجمع الرئاسي، والوية الصواريخ بعيدة المدى في جبل عطان جنوبي صنعاء، ومستودعات للتموين العسكري في شارع الستين بمنطقة عصر غربي العاصمة.

المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد يواصل جهودا مكثفة لاحتواء التصعيد الميداني الكبير للأعمال القتالية ودفع الأطراف المتصارعة الى الانخراط بجولة جديدة من مشاورات السلام، التي تأمل الأمم المتحدة انعقادها الشهر المقبل.

والتقى المبعوث الدولي اليوم السبت لهذا الغرض في العاصمة السعودية الرياض الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ورئيس حكومته احمدبن دغر، قبيل انتقاله إلى العاصمه العمانية مسقط للقاء وفد الحوثيين وحلفائهم الذين يرفضون استقباله على خلفية تعليق رحلتهم الى صنعاء منذ نحو اسبوعين بحظر من قوات التحالف.

وأجرى المسؤول الأممي خلال الايام الماضية لقاءات غير معلنة مع مسؤولين سعوديين في العاصمة السعودية الرياض، لبحث سبل الحل السياسي في اليمن، ومعالجة إشكالية عرقلة عودة وفد الحوثيين وحلفائهم إلى البلاد .

إلى ذلك قالت مصادر سياسية من العاصمة السعودية الرياض، ان اجتماعا خليجيا ودوليا رفيعا يحضره وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والبريطاني بوريس جونسون، من المقرر انعقاده في الرابع والعشرين الجاري بمدينة جدة السعودية للبحث في سبل تسوية النزاع اليمني.
وسيضم الاجتماع حسب المصادر وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي ومبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ احمد.

الحوثيون يعلنون استمرار تقدمهم في محيط مدينة نجران السعودية الحدودية مع اليمن.
وتصاعدت حدة المعارك وتبادل القصف المدفعي والصاروخي بين قوات التحالف والحوثيين على نحو غير مسبوق خلال الأسابيع الأخيرة على طول الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.
وتحدث الحوثيون عن مقتل جنديين سعوديين قنصا في موقع عسكري بمنطقة الخوبة الحدودية، فيما أفادت السلطات السعودية بإصابة خمسة مدنيين بسقوط مقذوفات عسكرية من داخل الأراضي اليمنية على مناطق حدودية في محافظة الطوال السعودية.
وكانت السلطات السعودية تحدثت في وقت سابق عن مقتل 500 مدني على الأقل بنيران الحوثيين وقوات الرئيس السابق على أراضيها منذ اندلاع الحرب في مارس العام الماضي.

صعدة:
سلسلة غارات جوية لطيران التحالف على مواقع متفرقة للحوثيين في محافظة صعدة، معقل الجماعة الرئيس شمالي البلاد.
الغارات الجوية استهدفت خطوط إمداد الحوثيين في منطقة رحبان ومواقع للجماعة في مدينة صعدة.

تعز:
القوات الحكومية وحلفاؤها يعلنون عن تقدم جديد في مدينة تعز جنوبي غرب البلاد بالسيطرة على موقع المكلكل وقصر صالة شرقي المدينة التي تشهد معارك هي الأعنف مع الحوثيين، خلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين .

وقال المتحدث باسم القوات الحكومية سمير الحاج، إن قواته تمكنت من تمشيط أجزاء واسعة من حي صالة، المطل على القصر الجمهوري شرقي مدينة تعز، اضافة الى تأمين عديد المواقع في منطقة عصيفرة وحي الزنوج في الجبهة الشمالية.
وافادت مصادر اعلامية موالية للحكومة بمقتل 9 عناصر من القوات الحكومية واصابة 24 آخرين بمعارك الساعات الاخيرة.

وتحدثت المصادر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين خلال تلك المواجهات، التي تدخل فيها طيران لمساندة حلفاء الحكومة.
وتمكنت القوات الحكومية خلال الأيام الاخيرة من احراز تقدم مفاجئ باستعادة عديد المواقع الاستراتيجية عند المدخلين الجنوبي والغربي لمدينة تعز، في محاولة جديدة لفك الحصار المفروض على المدينة منذ أبريل/ نيسان العام الماضي.

الحديدة:
4 قتلى و10 جرحى بغارة جوية لطيران التحالف على مديرية الدريهمي جنوبي مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر غربي البلاد.

الجوف:
قتلى وجرحى بمعارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين في مديرية المصلوب غربي المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.
وقالت مصادر موالية للحكومة إن 6 مسلحين حوثيين قتلوا وجرح آخرون بمواجهات في منطقة "سداح"، بمديرية المصلوب. كما قتل عنصران من القوات الحكومية في هذه المواجهات.

مأرب :
القوات الحكومية تعلن شن قصف مدفعي وصاروخي على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في جبل هيلان بمديرية صرواح غربي مدينة مارب.

حجة:
طيران التحالف يستهدف تعزيزات للحوثيين ومركزا للتدريب في مديرية حرض المنفذ الحدودي لليمن مع السعودية، حسب مصادر عسكرية حكومية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم