تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ألعاب ريو 2016

ريو 2016: ابتكارات تكنولوجية جديدة لتفادي الأخطاء في حق الرياضيين

سباق الـ 100 متر سيدات ( رويترز)

تسمح أجهزة التوقيت المتطورة في الألعاب الأولمبية بتفادي أخطاء جسيمة وتحديد نتائج الرياضيين بدقة كبيرة. وبالنسبة لألعاب ريو حدثت تطورات لافتة لكل رياضة، بحسب الموقع الرسمي لأولمبياد ريو 2016 الذي اختتم يوم الأحد 21 أغسطس الجاري.

إعلان

في ألعاب القوى، وخصوصا سباقات السرعة، أصبحت الانطلاقة الخاطئة تكلف استبعاد العداء من السباق مهما علا شأنه، والجامايكي اوساين بولت أكبر دليل على ذلك، إذ خرج من سباق 100 م في بطولة العالم في دايغو عام 2011 بسبب انطلاقة خاطئة.
  
ناظم الكشف عن الانطلاقات الخاطئة يضم استشعارات وضعت وراء مكعبات خط الانطلاق، تقيس بمعدل 4 آلاف مرة في الثانية الضغط الأفقي للرياضيين خلال عملية الانطلاق. وبحال أي انطلاقة خاطئة، ولو لم تظهر للعيان، تبلغ أنظمة الاستشعار الحكام مباشرة.
 
بات تركيب أربع خلايا جديدة على خط الوصول ضروريا من اجل تقييم أفضل لموقع العداء. تستخدم هذه التقنية أيضا للألعاب البارالمبية في سباقات الكرسي المتحرك.
  
البحريني-الجامايكي الأصل اندرو فيشر يدرك جيدا معنى ذلك، بعدما أقصى من نصف نهائي 100 م عندما كان واقفا إلى جانب بولت وزعم أن طوافة محلقة على علو منخفض شتت تركيزه.
  
في رياضة القوس والنشاب عندما يصيب السهم الهدف، يبحث عنه جهاز استشعار من الليزر لاحتساب مسافته عن مركز الدائرة. يقوم هذا النظام باحتساب المسافة بدقة تقارب 2ر0 ملم، وهو ما لا تراه العين المجردة.
  
كما أن النظام سريع جدا، ويوفر النتائج في اقل من ثانية، ما يتيح إقامة المسابقات في زمن أقل ولا يرهق الحكام باحتساب النتائج.
  
في رياضة الغولف، ثبتت لوحة النتائج على أربع قواعد وتم تدعيمها بأجهزة رادار. عندما يضرب اللاعب الكرة، يتم تسجيل البيانات وعرضها في الوقت الحقيقي للسماح للمشجعين بمتابعتها على الفور.
  
                 
 عدسات خارقة
  
في المياه المفتوحة وضمن مسابقة الترياتلون، سمح قوسان يعملان من دون محرك وعلى طاقة مستقلة بتسهيل عملية توزيع العوامات البحرية قبل بداية كل سباق.
  
وفي السباحة، تقوم عدادات القياس موضوعة تحت المياه، بمقاومة الضغط على تردد منخفض. يتم تكييف هذه التكنولوجيا وفيها آلات تصوير قادرة على التقاط 100 صورة في الثانية. يتفحص الحكام هذه الصور، بحال أي نتيجة متقاربة لتبديد الشكوك.
  
في ألعاب بكين 2008، ساهمت التكنولوجيا بتفريق الأميركي مايكل فيلبس عن الصربي ميلوراد كافيتش في سباق 100 م فراشة لمصلحة الأول بفارق واحد بآلاف من الثانية.
  
عندما تجلس على مدرجات أي من الألعاب التي أقيمت عليها المنافسات الرياضية في ريو دي جانيرو، لا تمر ثوان قليلة حتى تصدر النتائج المفصلة والرسمية لجميع المنافسين، فضلا عن صورهم واعادات ورسوم بيانية.
  
وضعت آلة تصوير جديدة لتحديد الفائز "فوتو فينيش" قادرة على التقاط 10 آلاف صورة في الثانية، مع تحسين عدسة تتيح رؤية صورة أكثر وضوحا ودقة، وتستخدم لتحديد الترتيب النهائي.
  
في سباق 200 م ضمن ألعاب القوى في ريو، هيمن الجامايكي اوساين بولت كعادته متفوقا على الكندي اندريه دو غراس، بيد أن المركز الثالث بقي حائرا بين الفرنسي كريستوف لوميتر والبريطاني ادم جميلي (12ر20 ثانية). لكن بعد ثوان قليلة قطع الشك بيقين الفوتو فينيش، ليحصد الفرنسي برونزيته بفارق 3 بآلاف من الثانية.
  
وأعلن الن زوربيست الرئيس التنفيذي لشركة "سويس تايمينغ": "هناك 28 رياضة ولقد عملنا كأننا نطور 28 بطولة للعالم". من دون أجهزة توقيت وابتكارات لا يمكن إقامة ألعاب أولمبية، فالرياضي بحاجة إلى ملعب ومن يحتسب نتائجه.
  

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن