فلسطين

جهاز الأمن الفلسطيني يضرب حتى الموت مشتبها به بالتورط في مقتل عنصرين أمنيين

عناصر من جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني (فيسبوك)

قتل فلسطيني يشتبه في تدبيره عملية إطلاق نار أدت إلى مقتل عنصرين في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ضربا حتى الموت على يد رجال أمن فلسطينيين في سجن شمال الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلن مسؤول فلسطيني الثلاثاء.

إعلان

قتل الضابطان في مدينة نابلس الأسبوع الماضي خلال مواجهات بين الشرطة الفلسطينية ومسلحين قتل خلالها المسلحان.

اعتقلت الشرطة الفلسطينية أحمد حلاوة، الذي يشتبه في تخطيطه للعملية ثم نقل إلى سجن الجنيد في المدينة، بحسب ما أعلن محافظ نابلس أكرم الرجوب لوكالة وفا الرسمية للأنباء.

وقال الرجوب إنه عند وصول حلاوة إلى السجن، "انهال عليه أفراد الأمن بالضرب المبرح، وحاولت الوحدة التي اعتقلته تخليصه، إلا أنه فارق الحياة". وأضاف "سنقوم بدراسة الحادثة واستخلاص العبر منها".

وقال الناطق باسم أجهزة الأمن الفلسطينية عدنان الضميري لوكالة "وفا" إن الشاب "بدأ بالصراخ وتوجيه الشتائم، ما أدى إلى مهاجمته وضربه". وأكد الضميري أنه "تم فتح تحقيق في ظروف وفاته".

واتهمت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة الأمن الفلسطيني بـ "إعدام" حلاوة. وقالت الحركة في بيان إن "هذه الجرائم تعكس الطبيعة الدموية لأجهزة أمن السلطة التي تجاوزت التعاون الأمني مع الاحتلال إلى استخدام سياساته في قمع أبناء شعبنا بما في ذلك سياسة الإعدامات الميدانية".

وكانت منظمة العفو الدولية اتهمت في السابق الأجهزة الأمنية الفلسطينية بسوء معاملة السجناء، وتحدثت عن انتشار التعذيب وسياسة الإفلات من العقاب.

وتشهد الضفة الغربية من حين لآخر مواجهات بين تيارات متناحرة داخل حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وخصوصا في المخيمات حيث لا تدخل الشرطة الفلسطينية إلا نادرا.

ولا يسمح للشرطة الفلسطينية بالعمل سوى في 18 بالمئة من الضفة الغربية بموجب اتفاقات أوسلو الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في 1993.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم