تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

تحقيق دولي:قوات النظام السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية" استخدما الأسلحة الكيميائية وإيرلوت يطالب بفرض عقوبات

أ ف ب

قال وزير خارجية فرنسا جان مارك إيرلوت إن تقريرا أصدرته الأمم المتحدة بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سوريا هو فرصة لدفع روسيا لقبول قرار يدين النظام السوري واستئناف المفاوضات السياسية.

إعلان

وخلص تحقيق مشترك للأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية إلى أن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن هجومين بغاز سام وأن تنظيم "الدولة الإسلامية" استخدم غاز خردل الكبريت.

وقال إيرلوت لصحيفة لوموند الفرنسية في مقابلة نشرت السبت 27 آب ـ أغسطس 2016، "نتعاون مع شركائنا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وبصفة خاصة الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن قرار يدين الهجمات بموجب الفصل السابع."

وأضاف قائلا "هذا يعني فرض عقوبات على مرتكبي هذه الجرائم واولئك المسؤولين عن هذه الأفعال الشنيعة."

وخلص المحققون إلى وجود معلومات كافية تفيد بقيام طائرات هليكوبتر تابعة للحكومة السورية بإسقاط أجسام أطلقت بعد ذلك مواد سامة في بلدة تلمنس يوم 21 ابريل نيسان 2014 وسرمين في 16 آذار ـ مارس 2015 وكلاهما في محافظة إدلب. واستخدم الكلور في الحالتين.

وتمهد النتائج الساحة إلى مواجهة في مجلس الأمن بين البلدان الخمسة التي تملك حق النقض (الفيتو) من المتوقع أن تشهد وقوف روسيا والصين في مواجهة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشأن ما إذا كان ينبغي فرض عقوبات بعد صدور نتائج التحقيق. ومن المقرر أن يبحث مجلس الأمن التقرير خلال الأسبوع.

وقال إيرلوت إن هدف فرنسا هو الحصول على إدانة من مجلس الأمن وإيجاد الظروف الملائمة لاستئناف الحوار السياسي.

وتابع قائلا "علينا انتهاز هذه الفرصة كي نقول لروسيا: الآن لديك فرصة للعودة إلى المسار السياسي والخروج من المستنقع العسكري الذي انزلقت إليه."

وقالت روسيا يوم الخميس إنها مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة بشأن الرد على تقرير الأمم المتحدة.

ونقلت لوموند عن إيرلوت قوله "روسيا تقول إنها تريد حلا سياسيا وتريد استئناف المحادثات في جنيف.. أقول لهم عندئذ: أدينوا النظام السوري وأوقفوا القصف."
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن