تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الجمهورية التشيكية

الجمهورية التشيكية لن تستقبل لاجئين مقيمين في تركيا قبل نهاية 2016

لاجئون على الحدود المقدونية (فيسبوك)

قال وزير الداخلية التشيكي ميلان شوفانيتش الأحد 28 آب ـ أغسطس 2016، أن بلاده لن تستقبل قبل نهاية العام 2016 أي لاجئ مقيم حاليا في تركيا وذلك بسبب أوضاع هذا البلد إثر محاولة الانقلاب الفاشلة منتصف تموز ـ يوليو.

إعلان

وأكد الوزير أثناء حوار بثه التلفزيون العام "لن نستقبل أحدا حتى نهاية العام" مضيفا "لا نعرف ماذا حدث تحديدا في تركيا وهل كان هناك انقلاب أم انقلاب مضاد".

وبموجب الاتفاق التركي الأوروبي يفترض أن تستقبل تشيكيا بداية من تشرين الأول ـ أكتوبر 80 سوريا موجودين حاليا في مخيمات لاجئين بتركيا.

وأضاف الوزير "أخشى ان لا يكون تدخل تركيا لصالح الناس في سوريا إنما لحل خلافها مع الأكراد". وحذر في هذا السياق من "زعزعة استقرار تركيا".

وتابع "إذا انهار الاتفاق الأوروبي التركي يمكن أن نتوقع موجة هجرة أقل قوة هذا العام وأخرى أهم بكثير في الربيع".

والعلاقات بين أوروبا وتركيا المتوترة أصلا، تدهورت بعد الانقلاب الفاشل الذي تلته عملية تطهير نفذتها السلطات التركية صدمت الأوروبيين بمدى اتساعها، وهدد الرئيس التركي رجب إردوغان بالتراجع عن اتفاق الهجرة إذا لم يضمن للأتراك الإعفاء من التأشيرة لدول الاتحاد الأوروبي.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن