تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأمم المتحدة

أيزيدية استعبدت جنسيا من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" سفيرة للأمم المتحدة

ناديا مراد باسي طه (يوتيوب)

عينت الجمعة 16 أيلول ـ سبتمبر 2016، الشابة العراقية ناديا مراد باسي طه التي أرغمت على ممارسة العبودية الجنسية من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية"، سفيرة للأمم المتحدة من أجل كرامة ضحايا الاتجار بالبشر.

إعلان

وتناضل ناديا مراد باسي طه، الأيزيدية البالغة من العمر 23 عاما، من أجل اعتبار الانتهاكات التي ارتكبت بحق الأيزيديين في العام 2014 جريمة إبادة.

واحتجز مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" ناديا مراد في قريتها كوشو قرب بلدة سنجار في آب ـ اغسطس 2014 واقتادوها إلى الموصل، معقل التنظيم في العراق.

وقالت باسي طه "استخدموني بالطريقة التي أرادوها ولم أكن وحدي". وأضافت في مراسم أقيمت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك "ربما كنت محظوظة. فمع مرور الوقت وجدت طريقة للهرب بينما لم تتمكن آلاف أخريات من القيام بذلك وما زلن أسيرات".

وأوضحت الشابة بصوت مرتجف إنها تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية"، وبيعت مرات عدة في إطار الاستعباد الجنسي.

وأوضحت أن "أكبر مخاوفي هو أنه في حال مني تنظيم "الدولة الإسلامية" بالهزيمة، أن يحلق إرهابيوه لحاهم وأن يختبئوا بين الحشود وكأن شيئا لم يكن". وأضافت "لا يمكن أن نسمح لهم القيام بذلك".

وكسفيرة نوايا حسنة للأمم المتحدة، ستسعى إلى تسليط الضوء على ضحايا الإتجار بالبشر، وخصوصا اللاجئين والنساء والفتيات.

وتمثل ناديا مراد المحامية الدولية أمل كلوني، التي أكدت أن تنظيم "الدولة الإسلامية" ارتكب إبادة ويجب أن يحاسب.

وأضافت كلوني أنه "تم استعباد آلاف الأيزيديات من قبل تنظيم إرهابي، تنظيم الدولة الإسلامية، الذي ارتكب إبادة ولم يعاقب على جريمته بعد". وتابعت "أشعر بالخجل كإنسان حين أرى أن نداءاتهن للاستغاثة لا تلقى آذانا صاغية".

والايزيديون أقلية ليست مسلمة ولا عربية، تعد أكثر من نصف مليون شخص ويتركز وجودها خصوصا قرب الحدود السورية في شمال العراق.

ويقول الايزيديون إن ديانتهم تعود إلى آلاف السنين وإنها انبثقت عن الديانة البابلية القديمة في بلاد ما بين النهرين. ويرى آخرون أن ديانتهم خليط من ديانات قديمة عدة مثل الزردشتية والمانوية.

ويكن تنظيم "الدولة الإسلامية" عداء شديدا لهذه المجموعة الناطقة بالكردية باعتبار أن أفرادها "كفار". في العام 2014، قتل عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" أعدادا كبرى من الايزيديين في سنجار في محافظة نينوى في شمال العراق، وأرغموا عشرات الآلاف منهم على الهرب، فيما احتجزوا آلاف الفتيات والنساء كسبايا حرب.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن