تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الجيش النظامي السوري يخوض معارك عنيفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" قرب مطار دير الزور

أرشيف / فيسبوك

يخوض الجيش النظامي السوري معارك عنيفة قرب مطار دير الزور في شرق البلاد حيث شن هجوما مكنه من استعادة مواقع خسرها لصالح الجهاديين إثر غارات جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن قتلت عشرات الجنود السوريين.

إعلان

ولقي عشرات الجنود السوريين مصرعهم السبت 17 أيلول ـ سبتمبر 2016، في ضربات جوية استهدفت مواقع لهم قرب مطار دير الزور العسكري أعلن التحالف الدولي انها قد تكون عن طريق الخطأ.

وقال مصدر عسكري "تحول الجيش السوري من الدفاع إلى الهجوم" في منطقة جبل ثردة المطل على مطار دير الزور العسكري بعدما كان "تراجع نتيجة القصف الأمريكي".

وأكد مصدر عسكري سوري في مطار دير الزور بدوره أن "الجيش استعاد معظم النقاط التي تسلل إليها داعش في جبل ثردة بغطاء جوي كثيف من الطائرات الروسية والسورية"، التي استهدفت مواقع عدة للتنظيم داخل مدينة دير الزور وفي محيط المطار وعلى طريق دير الزور - الميادين جنوبا.

وإثر ضربات التحالف الدولي مساء السبت 17 أيلول ـ سبتمبر 2016، شن تنظيم "الدولة الإسلامية" هجوما ضد مواقع الجيش السوري مكنته من السيطرة على جبل ثردة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

يسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" على كامل محافظة دير الزور باستثناء مطار دير الزور العسكري وأجزاء من مدينة دير الزور، مركز المحافظة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن أن "قوات النظام السوري باتت في موقع المهاجم وقد استعادت معظم النقاط التي خسرتها"، مشيرا إلى أن "المعارك مستمرة يرافقها قصف جوي روسي كثيف".

وأسفرت الاشتباكات والقصف الجوي، وفق المرصد، عن مقتل "أكثر من 30 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية".

وأعلنت موسكو مساء السبت ان طائرات للتحالف الدولي شنت أربع ضربات جوية ضد مواقع للجيش السوري قرب مطار دير الزور، ما أسفر عن "مقتل 62 جنديا سوريا واصابة مئة" اخرين. وأفاد المرصد السوري بدوره عن مقتل "أكثر من 90 عنصرا من قوات النظام".

وصرح التحالف الدولي بدوره أن قواته "اعتقدت أنها ضربت موقعا قتاليا لتنظيم الدولة الإسلامية كانت تراقبه لبعض الوقت قبل القصف".

أما السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين فاعتبر الضربة "نذير شؤم" للاتفاق الأمريكي الروسي في سوريا.

وكانت واشنطن وموسكو قد توصلتا إلى اتفاق في أيلول ـ سبتمبر الحالي ينص على وقف لإطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية، وتنفيذ ضربات مشتركة ضد الجهاديين في سوريا. إلا ان الدولتين تتبادلان الاتهامات حول عرقلة تطبيق الاتفاق الذي يستثني الجهاديين

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.