الولايات المتحدة

مقتل مسلح هيوستن بعد أن جرح 9 أشخاص

الصورة تعبيرية من الفيسبوك
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

فتح مسلح يضع شارات نازية النار الاثنين في هيوستن وأصاب تسعة أشخاص بجروح قبل أن يقتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، حسبما أعلنت السلطات.

إعلان

وقالت رئيسة شرطة المدينة مارثا مونتالفو إن مطلق النار محام من منطقة هيوستن. لكن السلطات لم تكشف هويته بانتظار إبلاغ اسرته واستكمال التحقيق.

وروت السلطات وشهود أن المسلح وقف قرابة الساعة 06,30 (11,30 ت غ) بالقرب من سيارته محتميا وراء شجرة وأطلق النار من بندقية ومسدس دون تمييز على سيارات مارة وعلى عناصر الشرطة القادمين إلى المكان.

وقال خايمي زامورا المصور لشبكة "كاي تي ار كاي" التلفزيونية في هيوستن "إطلاق النار كان متواصلا. أربع أو خمس أو حتى ست رصاصات معا أحيانا". وقدر زامورا أن المسلح أطلق بين ثلاثين وخمسين طلقة نارية.

ونشرت القنوات المحلية صورا لعدة سيارات وقد اخترقها الرصاص ولحطام نوافذ.

ونقل ستة من الجرحى التسعة إلى مستشفيات بينما تلقى الثلاثة الاخرون العلاج في مكان الحادث. وحالة أحد الجرحى حرجة، بينا يوجد آخر في حالة خطيرة. وصرح ديفيد بيرس المدير الطبي في هيوستن "لدينا آمال كبيرة بنجاة هؤلاء الناس".

وعند حضور عناصر الشرطة، حصل تبادل لإطلاق النار مع المشتبه به من مسافة 23 مترا تقريبا لكن دون إصابة أي من الشرطيين بجروح، بحسب السلطات.

وقال الكابتن دواين ريدي من مركز شرطة هيوستن في مؤتمر صحافي عقد بعد الظهر "اشتبك عدد كبير من الشرطيين مع المشتبه به الذي كان يطلق النار بشكل عشوائي على المارة".

وتساعد السلطات الفدرالية في التحقيق. وقالت شرطة هيوستن إنها لم تعثر على أي روابط إرهابية.

"ندرس كل الاحتمالات"

وكان مطلق النار يرتدي ما يبدو أنه زي عسكري عليه شارات نازية واستخدم مسدسا على الأقل كان مستخدما بكثرة بين رجال العصابات خلال عشرينات وثلاثينات القرن الماضي، بحسب الشرطة.

وتابعت ان مطلق النار استخدم مسدسا نصف آلي من عيار 45 ملم وبندقية من نوع "تومسون كارباين" نصف آلية من العيار نفسه وكان لديه 2600 رصاصة حية. وقد اشترى قطعتي السلاح بشكل قانوني وكان مطلق النار لديه رخصة بحمل سلاح بشكل غير ظاهر.

لم تكن السلطات متأكدة في البدء مما ترمز إليه الشارات النازية خصوصا بعد العثور على أغراض عسكرية تاريخية أخرى في شقة مطلق النار تعود الى فترة الحرب الأهلية في الولايات المتحدة.

وصرح رئيس بلدية هيوستن سيلفستر تورنر لقناة "كاي تي آر كاي" أن مطلق النار كان على خلاف على ما يبدو مع شركة المحاماة التي يعمل لديها، لكن الشرطة شددت على أنها ليست مستعدة بعد لتحديد دوافع وراء إطلاق النار. وقال ريدي "نحن ندرس كل الاحتمالات ولا نستبعد أيا منها".

ولا تزال الشرطة تبحث عن آثار الرصاص في السيارات والمنازل بعد ظهر الاثنين ضمن منطقة جنوب شرق هيوستن حيث وقع إطلاق النار.

وتهز جرائم إطلاق النار الدامية بانتظام الولايات المتحدة حيث تتسبب الأسلحة النارية بمقتل 90 شخصا يوميا.

وأججت اعتداءات اورلاندو وسان برناردينو (كاليفورنيا) في كانون الأول ـ ديسمبر 2015، النقاش حول الأسلحة النارية، لكن بدون تقدم يذكر في بلد يدرج الحق في حمل سلاح ضمن دستوره.

ووحدها المحكمة العليا قادرة على تعديل الدستور الذي يضمن حق حيازة أسلحة. لكن أحد مقاعد المحكمة شاغر منذ وفاة أحد قضاتها التسعة في منتصف شباط ـ فبراير. ويفترض أن يعين الرئيس المقبل القاضي الجديد.

وتشكل هذه القضية رهانا أساسيا في الانتخابات الرئاسية المقررة في الثامن من تشرين الثاني ـ نوفمبر المقبل. ويتمتع هؤلاء القضاة الذين يعينون مدى الحياة بنفوذ كبير للتأثير على قضايا المجتمع.

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن