تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

موسكو ترفض وقف غاراتها في سوريا

طائرة حربية روسية ( أرشيف)

روسيا لا تعتزم تعليق غاراتها الجوية الداعمة لقوات النظام في سوريا، رغم تحذيرات الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في حلب بشمال البلاد.

إعلان

 

هذا ما أعلنه، يوم الخميس، المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن روسيا ستواصل "عمليتها الجوية دعما للحملة ضد الإرهاب التي تخوضها القوات المسلحة السورية"، معتبرا أن تصريحات المسؤولين الأميركيين عشية مرور عام على بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا "غير بناءة".
 
وتبدو هذه التصريحات كما لو كانت ردا سريعا على تهديد وزير الخارجية الأميركي جون كيري موسكو، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، بتعليق التعاون حول سوريا في حال عدم التوقف عن قصف مدينة حلب التي تتعرض لضربات جوية كثيفة من الطيرانين الروسي والسوري منذ انهيار الهدنة التي تفاوض عليها الروس والأميركيون.
 
ودعا كيري موسكو إلى اتخاذ "تدابير فورية لوضع حد للهجوم على حلب وإعادة العمل بوقف الأعمال القتالية".
 
الأمم المتحدة نبهت إلى الوضع القاتم في الأحياء التي تسيطر عليها الفصائل في شرق حلب، ثاني أكبر المدن السورية، مشيرة إلى ضرورة إجلاء "المئات" من الأشخاص لأسباب طبية، وأن المساعدات الغذائية لا تكفي سوى ربع السكان هناك.
 
وفي هذا الإطار، أقر مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس أنه "من الصعب استئناف المفاوضات في حين تتساقط القذائف في كل مكان" في سوريا.
 
مدينة حلب، المنقسمة بين أحياء تسيطر عليها فصائل مقاتلة وأخرى خاضعة لسيطرة الحكومة، تتعرض إلى غارات مكثفة من الطيران الروسي والسوري منذ انهيار الهدنة التي توصل إليها الروس والأميركيون في التاسع من أيلول/سبتمبر.
 
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، يوم الخميس، أن بلاده قدمت مشروع قرار في الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في حلب، واعتبرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس التركي رجب طيب أردوغان إثر اتصال هاتفي بينهما، أن لدى روسيا "مسؤولية خاصة" لخفض مستوى العنف في سوريا.
 
الكرملين أعلن، من جانبه، عن استعداده لاستئناف التعاون مع واشنطن "من أجل تطبيق اتفاقات واردة" في اتفاق وقف إطلاق النار، ومن أجل "زيادة فاعلية الحملة ضد الإرهاب في سوريا"، إلا أن بيسكوف أشار إلى أن "موسكو تأمل أيضا في احترام الالتزامات التي وافقت عليها واشنطن. وحتى الآن لم يتم احترامها".
 
وتطالب روسيا بان تمارس الولايات المتحدة ضغوطا على فصائل المعارضة السورية لكي تنأى بنفسها عن الجماعات الجهادية مثل جبهة فتح الشام (النصرة سابقا قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة).
 
 
 
 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.