تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

كلينتون تطلب دعم ساندرز، العجوز الذي يحبه شباب الديمقراطيين

هيلاري كلينتون وبرني ساندرز (رويترز 28-09-2016)
نص : مونت كارلو الدولية
4 دقائق

يبدو أن هيلاري كلينتون المرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية الأمريكية تبحث عن الدعم، في مواجهة الجمهوري دونالد ترامب، على يسارها وخصوصا لدى برني ساندرز منافسها السابق في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية وسناتور فيرمونت المستقل.

إعلان

في جامعة نيو هامشير التقى ساندرز بكلينتون للمرة الثانية في مهرجان انتخابي نظمته المرشحة الديمقراطية، يوم الأربعاء، حيث طالبها أمام 1200 شاب بسعة الأفق، وعندما قالت كلينتون "أنا فخورة لأننا تواجهنا، أنا وبرني في حملة الانتخابات التمهيدية، حول مسائل أساسية بدلا من تبادل الشتائم"، لم تحمل هذه العبارة السناتور الذي كان جالسا إلى جانبها على التصفيق.
 
ولكن تأييد ودعم برني ساندرز يعتبر عاملا حيويا بالنسبة لكلينتون، إذا أرادت الفوز على ترامب، ذلك إن السناتور الذي يبلغ من العمر 75 عاما، حصل في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية على 80% من أصوات الشباب في بعض الولايات، وهي الفئة التي تعاني المرشحة الديمقراطية من غيابها في صفوف مؤيديها، وبعد أن صوت ثلثا الأميركيين الذين تقل أعمارهم عن ثلاثين عاما لصالح باراك أوباما العام 2008، لا تتجاوز نسبة من سيصوتون لكلينتون، من هذه الفئة، النصف في استطلاعات الرأي المتعلقة بالانتخابات الرئاسية، لذا، يحاول فريق كلينتون الاستعانة بساندرز لرفع شعبيتها في أوساط هؤلاء الشبان من الميول اليسارية، إلا أن المهمة لا تبدو سهلة.
 
الحصول على دعم الشباب في الولايات المتحدة يمر بملف رئيسي يتعلق بكلفة الدراسة العليا، وهو الموضوع الذي تمحور حوله لقاء يوم الأربعاء، ففي جامعة نيو هامشر، تصل تكلفة الدراسة حتى 28 ألف دولار في السنة.
 
وقد أيد السناتور برني ساندرز مشروع كلينتون لمجانية التعليم في الجامعة الرسمية للطلاب الذين يتحدر 80% منهم من عائلات غير ميسورة. ومشروع كلينتون هذا هو نسخة ملخصة للمجانية غير المشروطة التي كان ساندرز أول من اقترحها.
 
المشكلة الثانية تتعلق بنسبة مشاركة الشباب في التصويت، ففي العام 2012، شارك نحو 20 مليون أميركي تقل أعمارهم عن 30 عاما في الانتخابات، أي 54% منهم فقط، بينما شارك 72% من الذين تفوق أعمارهم عن 65 عاما، أي حوالي 30 مليون شخص، يشكل المحافظون غالبيتهم.
 
لذلك تستنفر الالة الديموقراطية كامل أدواتها لحمل الشبان على التصويت لهيلاري في تشرين الثاني/نوفمبر.
 
على الصعيد اليساري، إذا كانت جيل شتاين مرشحة حزب البيئة تشكل خطرا يمكن احتواؤه، لأنها حصلت على 2% من نوايا التصويت في استطلاعات الرأي، فإن غاري جونسون الذي أيد اليسار حول قضايا المجتمع (مثل الزواج والمخدرات) واليمين حول الاقتصاد، تمكن بفضل الشبان من الارتفاع إلى نسبة تبلغ في المتوسط 7% في نوايا التصويت، وأفاد استطلاع أجرته شبكة ان.بي.سي أنه حصل على 16% من أصوات الذين تقل أعمارهم عن 30% في مقابل 49% لكلينتون و26% لدونالد ترامب.
 
 
 
 
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.