تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن, موجز الإثنين 03 أكتوبر 2016

التحالف يضرب عنيفا في صنعاء والحوثيون يشنون هجوما بالستيا

منسق الأمم المتحدة للإغاثة ستيفن أوبرين يصل مطار صنعاء 02-10-2016
منسق الأمم المتحدة للإغاثة ستيفن أوبرين يصل مطار صنعاء 02-10-2016 (رويترز)

حراك أممي ودولي كبير لإعلان هدنة إنسانية فورية في اليمن واستئناف مشاورات السلام المعلقة منذ مطلع أغسطس الماضي.

إعلان

استهل المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد الأحد جولة مشاورات في المنطقة بلقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في الرياض لبحث مقترح للتهدئة العسكرية والذهاب الى محادثات سلام جديدة، في وقت بدأ فيه منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة، ستيفن أوبرين، زيارة للعاصمة اليمنية صنعاء للوقوف على الأوضاع الإنسانية المتدهورة جراء الصراع الدامي في البلاد.

ومن المقرر أن ينتقل الموفد الدولي الى العاصمة العمانية مسقط للقاء وفد الحوثيين والرئيس السابق، في محاولة لإعادة إحياء المفاوضات التي علقت في 6 أغسطس الماضي، دون إحراز أي توافق حول خطة سلام أممية تبدأ بانسحاب الجماعة وحلفائها من العاصمة صنعاء ومحيطها تمهيدا لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

*الحكومة اليمنية تندد بالخطوات التصعيدية لتحالف الحوثيين والرئيس السابق، في أعقاب هجوم صاروخي على سفينة إماراتية، وإعلان مجلس الحكم في صنعاء تكليف رئيس حكومة أحادية الجانب بين الحليفين.

وقال وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي في تغريدات على صفحته الرسمية تويتر "إن الحوثيين وحلفائهم يؤكدون بخطواتهم التصعيدية عدم الرغبة بالسلام".

وكان مجلس الحكم في تحالف الحوثيين والرئيس السابق، كلف الليلة الماضية القيادي البارز في حزب المؤتمر عبد العزيز بن حبتور، بتشكيل "حكومة إنقاذ وطني".

وذكرت وكالة الانباء الخاضعة لسلطة الحوثيين إن رئيس المجلس السياسي صالح الصماد، كلف بن حبتور وهو محافظ سابق لمحافظة عدن الجنوبية، بتشكيل "حكومة إنقاذ وطني".

وكان بن حبتور عيّن نهاية 2014، بقرار من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي محافظا لعدن، قبل أن يعود الأخير لإقالته من المنصب منتصف العام الماضي على خلفية ما يعتقد أنه سهل لقوات الحوثيين والرئيس السابق، اجتياح المحافظات الجنوبية.

وظل بن حبتور حليفا قويا للرئيس السابق علي عبدالله صالح خلال انتفاضة الربيع اليمني، قبل أن ينحاز الى جناح الرئيس هادي في حزب المؤتمر الشعبي منذ عينه الاخير محافظا لعدن، غير أن الرجل عاد مجددا الى معسكر صالح في صنعاء مع تقدم القوات الحكومية وحلفائها بدعم من تحالف عسكري بقيادة السعودية في معركة استعادة المحافظات الجنوبية.

وحذر مجلس الامن الدولي ومبعوث الامم المتحدة الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، مرارا من ذهاب تحالف الحوثيين والرئيس السابق الى خطوة أحادية من هذا النوع بعيدا عن التوافق الوطني.

وتسعى الامم المتحدة الى دفع الأطراف نحو حل سياسي شامل للازمة عبر اتفاق سلام يتضمن ايضا تشكيل حكومة وفاق وطني ممثلة للجميع بعد انسحاب الحوثيين وقوات الرئيس السابق من العاصمة صنعاء وضواحيها على الاقل.

وترفض جماعة الحوثيين وحزب الرئيس السابق هذا المقترح، ويتمسكون بأولوية تشكيل الحكومة قبل الشروع في اجراءات الانسحاب من المدن، ما قد يضع خطوة تسمية رئيس للحكومة في صنعاء، ضمن وسائل الضغط لإعادة النظر في الرؤية الاممية قبيل جولة مفاوضات جديدة تأمل الامم المتحدة في انعقادها هذا الشهر.

والى جانب توليه منصب محافظ عدن، احتفظ بن حبتور برئاسة جامعة عدن العريقة قبل ان ينتقل الى صنعاء للعمل في اللجنة العامة(المكتب السياسي)لحزب المؤتمر الشعبي الذي يتشبث بزعامته الرئيس السابق منذ تاسيسه قبل ثلاثة عقود.

وينحدر عبدالعزيز بن حبتور ( 61 عاما) من محافظة شبوة الشرقية حيث قاد هناك الحملة الانتخابية للرئيس السابق في انتخابات عام 2006.

*مقاتلات التحالف تضرب أهدافا عسكرية واسعة في العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظات ذماروصعدة والجوف وحجة وشبوة ومأرب، على وقع معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، خلفت عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.
واستهدفت غارات جوية الوية الصواريخ بعيدة المدى في منطقة عطان والوية الحماية الرئاسية جنوبي صنعاء، وكلية الهندسة العسكرية والكلية الحربية وقاعدة الديلمي الجوية في محيط مطار صنعاء الدولي شمالي العاصمة اليمنية.

وقصفت مقاتلات التحالف معسكر الخرافي التابع للحرس الجمهوري شرقي صنعاء، كما دمرت شبكة للاتصالات في مديرية سنحان، مسقط الرئيس السابق، واهدافا عسكرية في مديرية همدان عند الضواحي الشمالية الغربية للعاصمة.

وشن الطيران سلسلة غارات جوية على معسكر الامن المركزي في مدينة ذمار، حوالى 100 كم جنوبي صنعاء، ما اسفر عن قتلى وجرحى في صفوف القوات الامنية هناك، بينما قتل طبيب بيطري واصيب اخرون بغارة اخرى على مؤسسة زراعية مجاورة للمقر الامني حسب مصادر محلية لمونت كارلو الدولية.

وفي محافظة حجة ضربت غارات لمقاتلات التحالف مواقع للحوثيين في مديريات ميدي وحرض وعبس شمالي غرب المحافظة الحدودية مع السعودية .

كما شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية على مواقع لمقاتلي الجماعة وحلفائها في مديريات الغيل والمصلوب وخب والشعف في محافظة الجوف شمالي شرق البلاد.

واستهدفت غارات جوية معاقل الحوثيين في محافظة صعدة شمالي البلاد.

كما طالت غارات أخرى مواقع للجماعة في مديرية عسيلان شمالي محافظة شبوة ، ومديرية صرواح غربي مدينة مارب وسط اليمن.
في هذه الأثناء أعلن حلفاء الحكومة عن اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق باتجاه مدينة مأرب شرقي البلاد.

وعلى صعيد العمليات القتالية البرية، أعلن الحوثيون استهداف تجمعات للجنود السعوديين في مواقع عسكرية حدودية في نجران وجازان وعسير.
وقال إعلام الحوثيين إن مقاتلي الجماعة شنوا هجوما بالستيا جديدا على معسكر للجيش السعودي في قطاع ظهران الجنوبي المتاخم لمحافظة صعدة اليمنية.

وفي سياق الجبهة الحدودية، دارت معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين في مديرية ميدي بمحافظة حجة عند الشريط الحدودي مع السعودية، اثر هجوم مضاد شنه حلفاء الحكومة لاستعادة مواقع كانوا خسروها خلال معارك الشهر الماضي.

وقالت مصادر محلية لمونت كارلو الدولية، إن القوات الحكومية بمساندة جوية وبحرية من التحالف الذي تقوده السعودية، شنت أعنف قصف مدفعي وصاروخي على مواقع الحوثيين في مدينة ميدي.

وأكدت تلك المصادر أن المعارك التي احتدمت منذ ساعات مبكرة فجر اليوم الاثنين لا تزال على أشدها بين الطرفين، وأن عشرات القتلى والجرحى سقطوا من الجانبين .

الى ذلك تحدثت مصادر إعلامية موالية للحكومة عن سقوط 18 قتيلا بينهم 5 من القوات الحكومية بمعارك عنيفة ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق عند الضواحي الغربية والشرقية من مدينة تعز.

كما أفادت تلك المصادر بمقتل طفل وإصابة 5 مدنيين بقصف للحوثيين على أحياء سكنية خاضعة لحلفاء الحكومة شمالي المدينة.

في المقابل قال الحوثيون إن قتلى وجرحى سقطوا في صفوف القوات الحكومية في محاولة تقدم باتجاه جبل المنعم جنوبي غرب مدينة تعز. كما أعلنوا شن قصف مدفعي وصاروخي على مواقع حلفاء الحكومة في مديرية الوازعية جنوبي غرب المحافظة الممتدة إلى مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر .

وفي محافظة الجوف، قال إعلام الحوثيين والرئيس السابق إن 3 اطفال قتلوا بسقوط قذيفة من مواقع حلفاء الحكومة على منزل سكني في مديرية المصلوب غربي المحافظة الحدودية مع السعودية.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن