تركيا-العراق

تركيا: قواتنا ستبقى في العراق رغم احتجاج بغداد

قوات تركية في شمال العراق (فيسبوك)

أعلنت تركيا أنها ستبقي قواتها في العراق على الرغم من احتجاج بغداد بعد تزايد التوتر بين البلدين مع اقتراب عملية تحرير الموصل، معقل تنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.

إعلان

 

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم يوم الخميس 6 أكتوبر 2016: "بغض النظر عما تقوله الحكومة العراقية، الوجود التركي سيبقى لمحاربة تنظيم داعش وتفادي حدوث تغيير قسري للتركيبة السكانية في منطقة" الموصل.
  
سقطت الموصل ذات الغالبية السنية في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية في صيف 2014، وتستعد بغداد بدعم من التحالف الدولي المناهض للإرهاب بقيادة واشنطن لاستعادتها.
  
يقدر عدد سكان الموصل حاليا بنحو مليون شخص وفق الأمم المتحدة.
  
ظلت المنطقة خاضعة للحكم العثماني لأربعة قرون قبل إن تلحق بالعراق بعد الحرب العالمية الأولى وانهيار السلطنة العثمانية. ويقيم الأتراك قاعدة عسكرية في بعشيقة قرب الموصل رغم احتجاج بغداد.
  
وتفيد وسائل الأعلام التركية أن نحو الفي جندي تركي ينتشرون في العراق بينهم 500 في بعشيقة حيث يدربون متطوعين عراقيين سنة من اجل معركة استعادة الموصل.
  
ودعا النواب العراقيون الخميس 6 أكتوبر 2016 الحكومة إلى اتخاذ تدابير ضد أنقرة بعد تصويت البرلمان التركي لصالح تمديد مهمة القوات التركية في سوريا والعراق، ووصفوا القوات التركية بانها "قوات احتلال".
  
واحتج العراق على تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان الذي قال السبت 1أكتوبر 2016 إن تحرير الموصل يجب أن يشارك فيه فقط المقاتلون الذين لهم صلات دينية وقومية بالمدينة وليس المقاتلين الشيعة أو الأكراد الذين تعتبرهم أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي تقاتله.
 
ودلالة على التوتر بين تركيا والعراق، طلبت أنقرة توضيحات الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 من السفير العراقي واستدعت بغداد السفير التركي وفق مصادر في وزارتي خارجية البلدين.
  
وقال يلديريم "عندما تكون هناك قوات من 63 بلدا منتشرة في العراق فليس معقولا أن تركز (القوات العراقية) على التواجد التركي"، معتبرا أن موقف بغداد "لا يعكس حسن النية".
 
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن