الانتخابات الرئاسية الأمريكية

كيف تصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية؟

فيسبوك

الشروط الواجب توفرها بك كي تتمكن من الترشح لمنصب رئيس الجمهورية هي: أن تكون حاملا للجنسية الأمريكية وتعيش في الولايات المتحدة منذ 14 عاما على الأقل، وأن يكون سنك 35 عاما فما فوق، بهذه الشروط فقط أنت مؤهل نظريا لتصبح من سكان البيت الأبيض.

إعلان

هذا على المستوى النظري. أما عمليا، فالمسألة ليست بهذه البساطة، فأولا تحتاج لظهور كثيف على وسائل الإعلام الأمريكية التي تسيطر عليها مجموعة محدودة من الشركات، وتحتاج لمبالغ مالية هائلة لتمويل الحملات الانتخابية الضخمة، وهذه تقدمها لوبيات صناعية واقتصادية قوية أو حتى لوبيات دول مثل اليهودي المنضوي في تجمع "أيباك"، وهذه اللوبيات لديها مصالح تريد تحقيقها في المقابل، وهذا لا يكفي، فلكي تفوز بالمنصب الرئاسي عليك أن تنتمي إلى أحد الحزبين قطبي السياسة الأمريكية "الحزب الجمهوري" و"الحزب الديمقراطي" علما أن القانون لا يمنع الأحزاب الأخرى من التقدم بمرشحين، وحتى يمكن لمرشحين مستقلين أن يتقدموا لشغل منصب الرئيس، لكن الواقع وعبر تاريخ الولايات المتحدة يفيد بأنه لا يمكن لمرشح من أحد الأحزاب الأخرى أو مرشح مستقل الفوز بـ "شرف" السكن في البيت الأبيض.

وبعد أن تحقق كل هذه الشروط يفضل أن تنتمي لأحد النوادي التي تخرج الرؤساء الأمريكيين فمنذ  1933 كان الفائزون برئاسة الولايات المتحدة إما سيناتورا أو حاكم ولاية أو جنرال بخمسة نجوم.

 

ولكن رغم كل هذا فإن حظوظك بالفوز ما زالت مقلقة، فأنت بحاجة بعد كل الشروط السابقة إلى الفوز بالأصوات، ولكن ليس أصوات الناخبين في صناديق الاقتراع كما هو متعارف عليه في بقية الديمقراطيات، وإنما بأصوات مجمع الناخبين.
ومجمع الناخبين يتم اختيار أعضائه مباشرة من قبل المواطنين فيختار هؤلاء مندوبين عنهم يلتزمون بالتصويت للمرشح الرئاسي الذي تعهدوا بالتصويت لصالحه في المؤتمر الحزبي العام.

 

وحسب هذا النظام فإن المرشح الرئاسي الفائز بأغلبية أصوات المواطنين قد لا يفوز بالضرورة، لأن مجمع الناخبين هو الذي يصوت ويقرر بشكل فعلي من هو الرئيس. وفق نظام "الفائز يفوز بالكل" أي الفائز بأصوات المجمع الانتخابي يفوز بجميع الأصوات، حتى لو كانت النتيجة لا تطابق تصويت المواطنين. فمثلًا فاز جورج بوش في انتخابات عام 2000 بكل أصوات ولاية فلوريدا الخمس والعشرين وقتها رغم أنه فاز في الانتخاب العام بفارق 537 صوتًا فقط عن منافسه (آل جور) بنسبة 0.0092% من الأصوات.

 

وتلعب ست ولايات أمريكية التأثير الأكبر في تحديد هوية الرئيس القادم للبلاد وفقًا لعدد مندوبيها، وهذه الولايات هي: كاليفورنيا (٥٥ صوتًا) – تكساس (٣٨صوتًا) – فلوريدا (٢٩ صوتًا) – نيويورك (٢٩ صوتًا) – إيلينوي (٢٠ صوتًا) – بنسلفانيا (٢٠ صوتًا) بمجموع ١٩١ صوتًا أي ما يزيد عن ٣٥٪ من إجمالي عدد الأصوات في المجمع الانتخابي. و يحتاج المرشح الرئاسي ٥٠٪ + ١ من عدد أصوات المجمع الانتخابي (٢٧٠ صوتًا) ليفوز بمقعد الرئاسة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن