سوريا

استئناف المحادثات الروسية الأمريكية بمشاركة إيران ودول عربية حول سوريا في لوزان

رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

بعد ثلاثة أسابيع من الخلاف، تستأنف الولايات المتحدة وروسيا السبت 15 تشرين الأول ـ أكتوبر 2016، في مدينة لوزان السويسرية لقاءاتهما حول سوريا بدون آمال كبيرة في تحقيق اختراق بينما يتواصل قصف الطائرات الروسية والسورية للأحياء الشرقية لمدينة حلب.

إعلان

ويعقد هذا الاجتماع الذي تشارك فيه أيضا دول المنطقة المتورطة عسكريا في النزاع السوري، في أجواء من التوتر الكبير بين روسيا والغربيين الذين يتهمون موسكو "بجرائم حرب" في الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في مدينة حلب. وتواصل الطائرات الروسية والسورية قصف هذه الأحياء منذ 22 أيلول ـ سبتمبر.

ويأتي هذا الاجتماع بينما يتحدث عدد من الدبلوماسيين والخبراء عن احتمال استعادة نظام الرئيس بشار الأسد ثاني مدن سوريا، مما سيشكل انتصارا رمزيا واستراتيجيا حاسما له منذ بدء النزاع في 2011.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "لا أتوقع شيئا محددا من هذا الاجتماع". أما مكتب نظيره الأميركي جون كيري، فقد أعلن أن "الموضوع الرئيسي للحديث سيكون الوحشية المتواصلة في حصار حلب".

ولم تتوقف الاتصالات الهاتفية بين كيري ولافروف، لكنها المرة الأولى منذ نهاية أيلول ـ سبتمبر التي يجتمعان فيها للتفاوض بحضور تركيا والسعودية وقطر الدول الداعمة للمعارضة. كما أعلنت إيران التي تشارك عسكريا إلى جانب الجيش السوري، مساء الجمعة مشاركتها في الاجتماع. ولم تدع الدول الغربية ولا سيما فرنسا وبريطانيا اللتان تبنتا مؤخرا موقفا متشددا حيال موسكو.

ومنذ بداية الهجوم على الأحياء الشرقية من حلب حيث يعيش 250 ألف شخص، قتل أكثر من 370 شخصا معظمهم من المدنيين حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وبين الضحايا أكثر من 130 طفلا كما تقول منظمة "سيف ذي تشيلدرن" غير الحكومية.

وذكرت مصادر عدة أن اجتماع لوزان سيدرس خطة اقترحها مؤخرا الموفد الخاص للأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا، وتهدف إلى تأمين خروج آمن لمقاتلي تنظيم فتح الشام (جبهة النصرة سابقا الفرع السوري لتنظيم القاعدة).

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن "الشيطان يكمن في تفاصيل هذه الخطة". وأضاف "سيتم إجلاء من؟ هل هم مقاتلو النصرة فقط أم سيكون الأمر نوعا من الإجلاء القسري لكل سكان شرق حلب؟".

وتابع "حسب التقديرات التي أقر بها الروس، لا يتجاوز عدد مقاتلي النصرة الألف شخص. الروس يعترفون بلك بأنهم يقصفون سكانا مدنيين عددهم 260 ألف نسمة من أجل 900 شخص".

من جهة أخرى، وفي بيان مشترك، دعت أربع منظمات غير حكومية دولية بينها "سيف ذي تشيلدرن" المفاوضين في لوزان إلى إعلان وقف لإطلاق النار "لمدة 72 ساعة على الأقل" في حلب لإتاحة إجلاء الجرحى وإيصال مساعدات إنسانية.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن