تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

الرئاسة في ذكرى 13 تشرين: عون يتمّنع وهو الراغب

فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية
5 دقائق

احيى التيار الوطني الحر في لبنان المعروف بالتيار العوني نسبة الى العماد ميشال عون ذكرى 13 تشرين الأول وهي ذكرى سيطرة الجيش السوري في العام 1990 على المناطق التي كانت خاضعة لسلطة عون الذي كان رئيس الجمهورية الأسبق امين الجميل عينه رئيسا للحكومة في ربع الساعة الأخير من عهده بعدما تعذر انتخاب خلف له .

إعلان

تحت شعار "يكون الميثاق او لا يكون لبنان " احتشد مئات الالاف من انصار عون على الطريق المؤدي الى القصر الجمهوري في منطقة بعبدا ، الذي يفضل العونيون تسميته "بيت الشعب"، رافعين اعلام التيار البرتقالي وشعارات تعبر عن امنيتهم بدخول عون القصر الجمهوري بصفته رئيسا للجمهورية هذه المرة ،على امل ان يتم انتخابه في الجلسة النيابية المقررة في 31 من الشهر الحالي .

 

لم يظهر العماد ميشال عون بين أنصاره الذين كانوا ينتظرون مشاركته في هذا الجمع بل اطل عليهم عبر شاشات عملاقة وُضعت على طريق بعبدا، مبرراً غيابه الشخصي بالقول: "تعرفون الأسباب". والمقصود ربما الأسباب الأمنية .

في هذا الخطاب شدّد "فخامة الرئيس" كما بدا انصاره يسمونه منذ الان على أنّ "بناء الوطن ومؤسساته يكون على أيدي الأكفاء الذين يترفعون عن المكاسب الشخصية ويتمتعون بأعلى درجات النزاهة والشفافية وبروح العدالة والتجرد"، مشيراً إلى أنّ "أول خطوة في بناء الوطن هي احترام الدستور والميثاق والقوانين والمشاركة المتوازنة لكل الطوائف من دون كيدية أو عزل أو قهر".

ورأى أنّ "بناء الوطن يكون بوضع حد للمحسوبيات واحترام الكفاءات في الاختيار".

 

في عودة الى احداث 13 تشرين الأول 1990 التي سقط خلالها عدد كبير من عناصر الجيش التابع له ، ضباطا وجنودا إضافة الى مئات المدنيين قال عون :"نعود بالذاكرة 26 عاماً إلى الوراء، يوم سقط العديد من الشهداء عن أرض أحبوها"، مؤكداً أنّ "دم الشهداء سيبقى منارتنا وسيبقى صوت الضمير الصارخ بداخلنا يطالبنا بإكمال ما بدأوا به".

واعتبر عون أنّ "القضايا الكبرى لا يمكن أن تنتصر وتستمر من دون أن تمر بالصليب فلولا الصليب ما كانت القيامة ولولا الشهادة لم يتحرر أي بلد من الاستعمار".

من جهته، ألقى رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل كلمة قال فيها: "13 تشرين أرادوه للبنان نهاية كابوس فكان لنا بداية الحلم بالحرية والسيادة والاستقلال"، مضيفا: "عندما تصبح الكرامة إنسانا يصبح الإنسان بحجم وطن ويصبح الحلم بالكرامة الوطنية هو حلم بالشخص".

جاء أيضا في خطاب باسيل :"الوطن إذا استقلّ وأكل الفساد مؤسساته لا يكون وطناً"، مشيرا إلى أن "لبنان من دون ميثاق العيش الواحد المتساوي ليس وطناً".

تحدث باسيل عن رؤيته الى لبنان قائلا إ " أنّ حلمنا تنظيف الوطن من الفساد والحلم يجب تحقيقه وتحقيقه يتطلب عملاً"، قائلاً: "حلمنا أن يقف ميشال عون على شرفة القصر الجمهوري في بعبدا ويهتف "يا شعب لبنان العظيم" ولكن أن يقف معه يدا بيد كلّ قادة لبنان".

"اذا انتقلنا الى بيت الشعب معكم سنصبح حاكمين وحالمين ولن نقبل ببقاء احد خارج الوطن".
وتوجه باسيل بكلمة إلى عون قائلا: "اذا صعدت الى قصر بعبدا ستصبح أب كل اللبنانيين وترفض التفاهمات الثنائية والثلاثية والرباعية وستصبح ضمانة كل اللبنانيين".

خطاب عون الهادئ وتغييب استحقاقا انتخاب رئيس للجمهورية عنه يعود ربما الى انتظار نتيجة الحراك السياسي الذي اطلقته خصمه السياسي السابق " سعد الحريري في اتجاه تسوية تؤدي الى انتخاب عون رئيسا على الرغم من الخلافات السياسية بينهما وانتماء مكل منهما الى محور مناقض تماما للمحور الاخر لناحية التوجه السياسي للدولة اللبنانية والموقف من سلاح حزب الله وارتباط الحزب بإيران وعدائه للمملكة العربية السعودية والحرب في سوريا .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.