تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات الرئاسية الأمريكية

ترامب يواصل هجومه على كلينتون وويكيليكس يتابع نشر رسائل إلكترونية

أرشيف / فيسبوك

واصل دونالد ترامب المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية هجماته على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون التي نشر موقع ويكيليكس خطبا لها لمصلحة مصرف غولدمان ساكس، تكشف مزيدا من التفاصيل عن علاقتها مع المؤسسات الكبرى في وول ستريت.

إعلان

وبعد اتهامه وسائل الإعلام "بالفساد" والعمل على "تزوير" الانتخابات، ألمح ترامب إلى أن كلينتون تستخدم مواد منشطة واقترح اخضاعها لفحوصات قبل المناظرة المقبلة.

وتأتي تصريحات ترامب بينما تشير استطلاعات الرأي إلى تراجعه قبل الانتخابات التي ستجرى في الثامن من تشرين الثاني ـ نوفمبر المقبل. ويشكل الخطاب الذي ألقاه السبت 15 تشرين الأول ـ أكتوبر 2016، وتصريحاته الغريبة عن منافسته الديموقراطية خطوة إضافية في محاولته للهروب إلى الأمام التي تبدو نتائجها غير مؤكدة.

وقال قطب العقارات السبعيني في تجمع في بورتسموث في ولاية نيوهامشير (شمال شرق) "نحن مثل الرياضيين يجب أن يخضع الرياضيون لفحص في إطار مكافحة المنشطات، واعتقد أنه علينا أن نفعل ذلك حتى قبل المناظرة".

وقبل أربعة أيام من المناظرة الثالثة والأخيرة التي سيحاول ترامب خلالها تحسين موقعه في السباق إلى البيت الابيض، ألمح رجل الأعمال إلى أن وزيرة الخارجية السابقة لم تكن بحالة طبيعية خلال المواجهة الأخيرة بينهما.

وقال "لا أعرف ماذا يحدث لها. في بداية المناظرة الأخيرة كانت نشيطة جدا. وفي النهاية كانت قادرة بالكاد على الوصول إلى سيارتها". وكان المرشح الجمهوري تساءل علنا مرات عدة عن الوضع الصحي للسيدة الأولى السابقة.

وردا على تصريحات ترامب حول الاقتراع المقبل، دان فريق كلينتون "المحاولات المشينة التي تهدف إلى زعزعة مصداقية انتخابات قبل أسابيع من إجرائها".

وقبل ذلك كان ترامب قد اتهم وسائل الإعلام "بالفساد". وقال إن "الانتخابات مزورة من قبل وسائل إعلام فاسدة تركز على ادعاءات كاذبة تماما وأكاذيب مشينة لضمان انتخاب" كلينتون.

وقال مدير حملة المرشحة الديموقراطية روبي موك "يجب تشجيع المشاركة في الحياة الديموقراطية وخصوصا في الانتخابات بدلا من اضعافها وزعزعة مصداقيتها لأن مرشحا ما يخشى أن يهزم".

من جهته، نشر موقع ويكيليكس السبت ثلاثة خطب مأجورة لهيلاري كلينتون لمصلحة غولدمان ساكس. ولم يشكك فريق حملتها في صحة هذه الخطب التي تشكل جزءا من كمية كبيرة من الوثائق التي تمت قرصنتها من الرسائل الإلكترونية لرئيس حملة المرشحة الديموقراطية جون بوديستا.

لكن فريق كلينتون اتهم الحكومة الروسية بالوقوف وراء الاختراق، وهو رأي تشاطره الحكومة الأميركية ايضا. كما اتهم الفريق موقع ويكيليكس بمساعدة الجمهوري دونالد ترامب، خصم كلينتون في السباق إلى البيت الأبيض.

وتتضمن هذه الخطب آراء كلينتون في التنظيمات المالية وعلاقاتها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والآثار السلبية للتسريبات السابقة لموقع ويكيليكس على السياسة الخارجية الأميركية. وقد ألقتها في الفترة التي تفصل بين مغادرتها منصب وزيرة الخارجية وبدء حملتها للانتخابات الرئاسية.

اتهامات بالتحرش الجنسي

وترامب مستهدف أيضا باتهامات بالتحرش والاعتداء الجنسي، رفضها بقوة. وقالت عشر نساء إنهن ضحايا تصرفات من هذا النوع. إلا أنه نفى مجددا الاتهامات في تغريدة لمتابعيه على موقع تويتر البالغ عددهم 12 مليون شخص.

وكتب ترامب "لم يحدث أي شيء مع هؤلاء النسوة. إنها سخافات اخترعت بالكامل لسرقة الانتخابات. لا أحد يكن احتراما للنساء كالذي أكنه لهن".

وبينما يواجه ترامب جدلا حادا يغذيه باستمرار بتصريحاته النارية، تميل كلينتون التي أصبحت في موقع المرشحة الأوفر حظا للفوز في الاقتراع وتولي الرئاسة خلفا لباراك أوباما، إلى التحفظ. وقد تركت لمؤيديها الذين يتمتعون بنفوذ كبير إكمال المهمة.

وتدخل الرئيس أوباما شخصيا حول مسألة صلاحية العملية الانتخابية. وأكد في كليفلاند في ولاية أوهايو الأميركية أن الديموقراطية باتت على المحك في هذه الانتخابات. ودان بشدة موقف المرشح الجمهوري "الذي يرى أنه إذا لم تأت نتيجة الانتخابات لمصلحته فليس بسبب كل ما قاله بل لأن الانتخابات مزورة".

وتابع أوباما "إنها ديموقراطية، إذا شاركتم في انتخابات وهزمتم، فعليكم تهنئة الخصم والسير قدما".

وقال الرئيس الأميركي الرابع والأربعون الذي سيغادر منصبه في 20 كانون الثاني ـ يناير 2017 إن "أسلوب العيش والتسامح والنزاهة والمساوة على المحك في هذه الانتخابات".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن