تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

سوريا: مباحثات لوزان تنتهي بالاتفاق على التباحث

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

انتهت المباحثات الدولية المخصصة لسوريا بمشاركة روسيا والولايات المتحدة وأبرز دول المنطقة المنخرطة عسكريا في النزاع، والتي عقدت السبت 15 تشرين الأول ـ أكتوبر 2016، في لوزان من دون إحراز تقدم ملموس.

إعلان

 

واكتفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالتصريح لوكالات الانباء الروسية إثر انتهاء المباحثات "توافقنا على وجوب الاستمرار في الاتصالات خلال الأيام المقبلة". وأضاف "قلنا بوضوح إنه ينبغي بدء العملية السياسية في أسرع وقت".

من جهته أعلن نظيره الأميركي جون كيري أن واشنطن وموسكو والدول المنخرطة في النزاع السوري ناقشت "أفكارا جديدة" لإحياء الآلية الهادفة إلى التوصل لوقف لإطلاق النار.

وأوضح أن المباحثات تخللها "تبادل واسع للأفكار" رغم "التوتر" وقد توافق الأطراف على مواصلة الجهود لأحياء الهدنة.

أما الدول الأخرى المشاركة في المباحثات، تركيا وقطر والسعودية والعراق ومصر فضلا عن إيران الحليفة الرئيسية للنظام السوري، فلم يدل ممثلوها بأي تصريح. وشارك في المباحثات أيضا المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا.

وهذه المباحثات التي لم توجه دعوة إلى الأوروبيين للمشاركة بها، سبقتها السبت محادثات مباشرة بين كيري ولافروف في فندق في مدينة لوزان، وذلك للمرة الأولى منذ أن أوقفت واشنطن جهودها الثنائية مع موسكو لأحلال السلام في سوريا.

وتزامن اجتماع لوزان مع أجواء من التوتر الكبير بين روسيا والغربيين الذين يتهمون موسكو "بجرائم حرب" في الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في مدينة حلب. وتواصل الطائرات الروسية والسورية قصف هذه الأحياء منذ 22 أيلول ـ سبتمبر.

ويأتي هذا الاجتماع بينما يتحدث عدد من الدبلوماسيين والخبراء عن احتمال استعادة نظام الرئيس بشار الأسد لحلب، ثاني مدن سوريا، مما سيشكل انتصارا رمزيا واستراتيجيا حاسما له منذ بدء النزاع في 2011.

على خط آخر، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الفصائل السورية المقاتلة التي تدعمها تركيا تتقدم السبت للهجوم على بلدة دابق الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقال أردوغان في تصريحات نقلتها محطات التلفزيون إنه بعد جرابلس والراعي، "نحن نتقدم. إلى أين؟ إلى دابق".

وبدأت تركيا عملية غير مسبوقة داخل سوريا في 24 آب ـ أغسطس أطلقت عليها اسم "درع الفرات" لتطهير جبهتها من جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" والمقاتلين الأكراد السوريين.

وفي الأسابيع الأولى من العملية تمت استعادة جرابلس والراعي اللتين كانتا من أولى المناطق التي سيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.