تخطي إلى المحتوى الرئيسي
معركة الموصل

من هي القوات المشاركة في معركة الموصل وما هو وزنها؟

قوات الأمن العراقية قرب مدينة الموصل (رويترز 15-10-2016)
نص : مونت كارلو الدولية | مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

تشارك قوات عراقية يدعمها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في عملية استعادة الموصل ثاني أكبر مدن العراق، من تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على المدينة منذ حزيران/يونيو 2014. لكن هذه القوات لن تلعب كلها دورا مباشرا في استعادة مدينة الموصل. فمن هي هذه القوات وما هو وزنها الحقيقي؟

إعلان

 

تنظيم الدولة الإسلامية:
  
عمل الجهاديون المدججون بالسلاح منذ أكثر من سنتين على تعزيز دفاعاتهم في الموصل بعد أن قاموا باجتياح مدن ومناطق متعددة إلى الجنوب منها خلال النصف الثاني من 2014، واستطاعت القوات العراقية استعادة أغلبها، ولم يبق سوى الموصل، آخر أكبر معاقل الجهاديين في البلاد.
                
 قوات مكافحة الإرهاب:
  
تمثل قوات جهاز مكافحة الإرهاب قوات النخبة الأكثر قدرة في العراق حاليا، ولعبت دورا رئيسيا في حسم اغلب المعارك ضد الجهاديين. لكن الاعتماد المتواصل على هذه القوات خلال العامين الماضيين يتطلب منها مجهودا كبيرا.
               
 الجيش العراقي:
  
استعادت قوات الجيش العراقية قدراتها من خلال التدريب الذي تلقته خصوصا من دول التحالف الدولي بقيادة أميركية، وتواجد مستشاري هذه الدول على الأرض، مما مكنها من لعب دور أكبر وتحقيق انتصارات ضد الجهاديين.
                 
الشرطة العراقية:
  
شمل قوات الشرطة وحدات خاصة والشرطة الاتحادية والمحلية، ولعبت جميعها دورا مساندا لقوات الجيش خلال المعارك ضد الجهاديين.
                
 التحالف الدولي:
  
تقود الولايات تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد الجهاديين في العراق وسوريا. كما يتولى تدريب وتسليح وتأمين معدات للقوات التي تقاتل الجهاديين.
  
ويتواجد آلاف العسكريين في العراق أكثر من نصفهم من الأميركيين، يقدم اغلب هؤلاء التدريب والمشورة بشكل رئيسي.
  
ويقدم التحالف الدولي بصورة رئيسية الدعم الجوي للعراق، تنفذ الولايات المتحدة 80 بالمئة من الضربات.
  
كما شاركت قوات خاصة في القتال على الأرض ضد الجهاديين، ونفذت قوات التحالف المتواجدة قرب الموصل ضربات مدفعية.
  
وأعلنت واشنطن أخيرا أنها سترسل 615 عسكريا إضافيين إلى العراق، ما يرفع عدد قواتها إلى أكثر من خمسة آلاف عسكريا في بلد قاتلت فيه قرابة تسع سنوات قبل انسحابها منه نهاية عام 2011.
  
وتنفذ الطائرات الأميركية عملياتها بصورة رئيسية انطلاقا من قواعد خارج العراق، أبرزها انجرليك في تركيا. كما تشارك طائرات أخرى من حاملة طائرات تمثل قاعدة ثابتة، في توجيه ضربات ضد الجهاديين.
   
وأبرز القوات الأخرى المشاركة في التحالف مع عدد محدود من العسكريين على الأرض، تأتي من بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا ونيوزيلاندا وإيطاليا.
  
قوات البشمركة الكردية:
  
البشمركة هي قوات مسلحة تابعة لإقليم كردستان الشمالي الذي يتمتع باستقلال ذاتي. يفترض أنها ستنسق وتتبع قوات الحكومة المركزية، لكنها تنفذ عملياتها بشكل مستقل، وتخوض معارك ضد الجهاديين على امتداد خط مواجهات يمتد لمسافات طويلة في شمال العراق.
                  
 الحشد الشعبي:
  
الحشد الشعبي قوة منظمة شكلت عام 2014 وأصبحت الآن قوة كبيرة تعمل رسميا بإشراف حكومي. تتألف غالبيتها العظمى من فصائل شيعية يتلقى البعض منها دعما من إيران.
  
ولعبت قوات الحشد الشعبي دورا كبيرا في وقف تقدم الجهاديين واستعادة السيطرة على مناطق واسعة من أيديهم لكنها تعرضت إلى اتهامات بالتعرض إلى المدنيين وممتلكاتهم.
                   
قوات إيرانية:
  
تقدم القوات الإيرانية المشورة والمساعدة والتمويل لبعض الفصائل الشيعية التي تقاتل ضد الجهاديين في العراق. وقد التقطت صور لقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في عدد من المعارك ضد الجهاديين في العراق. 
                 
قوات تركية:
  
تنتشر قوات تركية في قاعدة قرب الموصل انطلقت منها لتوجيه ضربات مدفعية ضد الجهاديين. كما تتمركز قوات برية تركية في إقليم كردستان الشمالي على الرغم من رفض الحكومة العراقية ذلك ومطالبتها بمغادرتها، من دون أن يتسم الموقف بالحزم اللازم لإجبار الأتراك على الانسحاب.
  
                 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.