جنوب السودان

60 قتيلا على الأقل في معارك في جنوب السودان

قوات تابعة للجيش الشعبي لتحرير السودان قرب مدينة ملكال في جنوب السودان 16-10-2016
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

قتل 56 متمردا على الأقل وأربعة جنود في معارك مع القوات الحكومية في نهاية الأسبوع قرب ملكال في شمال شرق دولة جنوب السودان في تصاعد مقلق لأعمال العنف.

إعلان

قال الجنرال لال رواي كوانغ الناطق باسم جيش جنوب السودان الحكومي (الجيش الشعبي لتحرير السودان) الاثنين 17 أكتوبر/تشرين الأول إن المتمردين الموالين لنائب الرئيس السابق رياك مشار هاجموا القوات الحكومية قرب مدينة ملكال. المعارك بين القوات الموالية لمشار وأخرى تابعة لخصمه الرئيس سلفا كير تدور منذ أكثر من عامين في دولة جنوب السودان التي نالت استقلالها في 2011.

قال الجنرال كوانغ إن "المتمردين هاجموا مواقعنا مساء الجمعة في منطقتي واجووك ولالو وتكبدوا خسائر كبيرة. وتأكدنا من مقتل 56 متمردا بعد تعداد الجثث" موضحا أن المعارك اندلعت مساء الجمعة وانتهت السبت. وأضاف "من جهتنا خسرنا أربعة عناصر من الجيش الشعبي لتحرير السودان وأصيب 20 بجروح". ودعت القوات الموالية لكير الصحافيين الى المنطقة الأحد 16 أكتوبر/تشرين الأول لاثبات انها تسيطر عليها.

أصر الميجور ديكسن غاتلواك المتحدث باسم المتمردين بان قواته لا تزال تسيطر على القريتين وعلى شمال ولاية أعالي النيل. وقال "إن قواتنا لم تطرد بعد من هاتين القريتين وهذه الأنباء غير صحيحة". وأضاف ان المعارك لا تزال محتدمة. وأوضح "انها مسألة وقت قبل سيطرة قواتنا على ملكال. تبين لنا ان لا تسوية سياسية في جوبا بالتالي نظمنا انفسنا لأن جهود الحكومة فشلت".

"على حافة الهاوية"

جنوب السودان نال استقلاله عام 2011 وغرق في كانون الأول/ديسمبر 2013 في حرب اهلية أوقعت عشرات الآلاف من القتلى، وتسببت بنزوح 2,5 مليون مدني وأزمة إنسانية خطيرة.

أثار توقيع اتفاق سلام في آب/اغسطس آمالا خجولة بحلول السلام في البلاد. وفي نهاية نيسان/أبريل 2016 عاد رياك مشار الى جوبا بصفته نائبا للرئيس لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع الرئيس سلفا كير. لكن العاصمة غرقت في مواجهات عنيفة في مطلع تموز/يوليو بين قوات كير وقوات مشار وأوقعت مئات القتلى وتسبب بنزوح أكثر من 70 ألف شخص. وتتواصل أعمال العنف منذ ذلك الحين في عدة مناطق.

أعربت الاسرة الدولية عن قلقها العميق لاتساع أعمال العنف منذ المعارك في تموز/يوليو التي تسببت بنزوح اكثر من مليون شخص وفقا للمفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة. في ضربة جديدة لآمال السلام دعا مشار الشهر الماضي الى "مقاومة شعبية مسلحة" للتصدي لحكومة خصمه.
يشار الذي فر الى الخرطوم بعد معارك تموز/يوليو، توجه الأسبوع الماضي الى جنوب إفريقيا لاجراء فحوص طبية.
والأسبوع الماضي حذرت مجموعة نافذة من الشخصيات السياسية في جنوب السودان معروفة باسم "سجناء سابقون" بعد توقيفهم إثر اندلاع الحرب في 2013 من أن "البلاد على حافة الهاوية". بسبب تفاقم الوضع في جنوب السودان هدد النواب الكينيون الأسبوع الماضي بفرض عقوبات. وأعلن ندونغو غتنجي المسؤول عن لجنة الدفاع والعلاقات الخارجية ان النواب يفكرون في فرض عقوبات "على كل الذين يرتكبون جرائم حرب وابادة وقتل وبالتالي لن يتمكنوا من إبقاء أرصدتهم في بلادنا وأولادهم في مدارسنا ينعمون بسلام وأمان في حين يستمرون في تدمير حياة شعبهم في بلادهم. وقال "لن تقبل كينيا بعد اليوم بأن تكون دولة فاشلة أخرى على حدودها".
 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن