تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات الرئاسية الأمريكية

تقدم هلاري كلينتون على ترامب في استطلاعات الرأي

فيسبوك

عززت المرشحة الديموقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون موقعها الاثنين 17 تشرين الأول ـ أكتوبر 2016، على ضوء استطلاعات للرأي جديدة في الولايات التي ستحسم نتيجة الانتخابات الرئاسية في 8 تشرين الثاني ـ نوفمبر، فيما يبحث خصمها الجمهوري دونالد ترامب عن وسيلة لرفع حظوظه.

إعلان

وفيما تقدمت عدة نساء اتهمن رجل الأعمال الثري بالتحرش بهن جنسيا قبل سنوات، أجرت زوجته ميلانيا ترامب مقابلتين تلفزيونيتين الاثنين للدفاع عن زوجها بعد نشر تسجيل فيديو يتبجح فيه بكلام بذيء بسلوك ينم عن تحرش جنسي وصولا إلى تعد جنسي على نساء.

وقالت ميلانيا ترامب في مقابلة سابقة مع شبكة "فوكس نيوز" إن "هذا الكلام كان مهينا لي، وفي غير محله" مضيفة "لقد اعتذر لي. إنني أقبل اعتذاراته. وسنمضي قدما".

وبررت ميلانيا ترامب استخدام زوجها حجة ماضي الرئيس الأسبق بيل كلينتون في العلاقات خارج الزواج للدفاع عن نفسه في هذه القضية، فقالت "إن كانوا فتشوا في ماضي الخاص، فلم لا؟" مذكرة بأنه تم نشر صور قديمة التقطت لها عارية في وقت كانت عارضة أزياء، خلال حملة الانتخابات التمهيدية. ونددت زوجة دونالد ترامب بشدة في المقابلة بتغطية الاعلام للحملة الانتخابية، فاتهمته بالتحيز ضد زوجها.

وتساءلت "لماذا كشف هذا التسجيل الآن؟ لماذا بعد كل هذه السنوات؟ لماذا قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات؟" مضيفة "إنها وسائل الاعلام". وتابعت "إنها وسائل الإعلام اليسارية، بوسعكم أن تدركوا من طريقة ورود ذلك أن كل شيء كان مدبرا".

وتركز القيادات الجمهورية والديموقراطية اهتمامها على الولايات الأساسية الـ12 التي ستحدد أيا من المرشحين سيفوز بغالبية أصوات الهيئة الناخبة في تشرين الثاني ـ نوفمبر.

وبالرغم من توالي الاتهامات ضد رجل الأعمال، بقي ناخبو أوهايو بغالبيتهم مؤيدين له، وفق ما أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة "سي إن إن" وكشف عن حصول ترامب على 44% من نوايا الأصوات، مقابل 44% لكلينتون، فيما أفاد استطلاع للرأي أجرتها جامعة "كوينيبياك" عن تساوي حظوظ المرشحين.

أما في بنسلفانيا وفلوريدا وكولورادو، فتتقدم المرشحة الجمهورية بحسب استطلاع كوينيبياك. وفي كارولاينا الشمالية ونيفادا، فهي تتصدر ترامب بفارق ضئيل يبقى ضمن هامش الخطأ، وفق سي إن إن.

وهذا التقدم في الاستطلاعات المحلية مطابق لتقدم هيلاري كلينتون على المستوى الوطني، إذ حصلت الاثنين على 45,9% من نوايا الأصوات، مقابل 39% لترامب و6% للمرشح الليبرالي غاري جونسون، بحسب متوسط للنسب أورده موقع "ريل كلير بوليتيكس" المستقل. بالمقارنة، كان باراك أوباما يتقدم 0,4% فقط على منافسه الجمهوري ميت رومني في اليوم نفسه من الحملة الانتخابية قبل أربع سنوات.

وأدلى حوالى 1,4 مليون ناخب أميركي حتى الآن بأصواتهم في عمليات الاقتراع المبكر، بحسب الاستاذ في جامعة فلوريدا مايكل ماكدونالد.

مناظرة ثالثة الاربعاء في لاس فيغاس

وقبل عقد مهرجان انتخابي جديد مساء الاثنين في غرين باي بولاية ويسكونسين، ندد دونالد ترامب مجددا بعمليات تزوير في الانتخابات الرئاسية، بدون أن يحدد طبيعة التزوير.

وكتب على تويتر "بالطبع هناك عمليات تزوير انتخابي واسعة تتم قبل الاقتراع ويوم الانتخابات. لماذا ينفي المسؤولون الجمهوريون ذلك؟ هذه سذاجة".

وقال ترامب خلال تجمع انتخابي "التزوير الانتخابي منتشر جدا جدا" فيما ردد الحشد "احبسوها!" في اشارة الى هيلاري كلينتون.

ويرى دونالد ترامب أن الانتخابات مزورة من قبل وسائل الإعلام التي يتهمها بتجاهل القضايا المتعلقة بهيلاري كلينتون لتركز تغطيتها على الاتهامات الجنسية ضد المرشح الجمهوري الذي ينفي ذلك.

وتناول ترامب مسألة استخدام كلينتون خادما خاصا لمراسلاتها الالكترونية حين كانت وزيرة للخارجية، فندد بـ"تواطؤ" بين المرشحة ومكتب التحقيقات الفدرالي "إف بي آي". وقال بهذا الصدد "إننا نشهد مخططا اجراميا".

وفي هذه الاثناء لزمت هيلاري كلينتون منزلها قرب نيويورك للتحضير للمناظرة التلفزيونية الثالثة والأخيرة الأربعاء في لاس فيغاس.

وسيتحتم عليها بالتأكيد الرد على نشر موقع ويكيليكس آلاف الرسائل المقرصنة من حساب رئيس حملتها الانتخابية الالكتروني جون بوديستا التي تكشف عن مناورات سياسية.

ومن الكلام المثير للجدل الوارد في خطاباتها، قالت كلينتون خلال مؤتمر خاص عام 2013 إنه في السياسة، من أجل إنجاح أي مفاوضات، ينبغي أن يكون للسياسي "موقفا خاصا وموقفا علنيا"، ما يحرك الاتهامات لها بالازدواجية في مواقفها.
 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.