تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

هل من دور فلسطيني إسرائيلي أميركي في وفاة عرفات؟

أ ف ب

لم يعد تحميل إسرائيل المسؤولية المباشرة عن وفاة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات خيارا وحيدا حول أسباب هذه الوفاة، اذ اوحت تقارير صحافية بانه كانت لجهات فلسطينية وعربية ودولية مصلحة في اختفائه عن الساحة السياسية.

إعلان

كشفت صحيفة روز اليوسف المصرية وقائع لقاءات وتبادل رسائل بين مسؤولين مصريين وفلسطينيين واميركيين يتبادلون فيها الآراء حول أداء ياسر عرفات ودوره في زعزعة الامن وازكاء المواجهات الفلسطينية – الإسرائيليين. بحسب الصحيفة فان محمد دحلان رئيس جهاز الامن الوقائي الفلسطيني فتح خطوط اتصال مع رئيس جهاز الاستخبارات المصرية عمر سليمان الذي التقاه في منزل الملياردير المصري جورج ساويروس.

كان دحلان يزود الاميركيين والمصرين في آن معلومات مفصلة عن تحرك ياسر عرفات وعن مخططاته بحسب ما نشر في روز اليوسف. وعند اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى في العام 2000 استنتجت الأجهزة الأميركية من تقارير دحلان ان ممارسات إسرائيل ليست سبب انفجار هذه الانتفاضة وتولدت لديها قناعة بان ياسر عرفات الذي كان يعاني من تراجع شعبيته ويواجه اعتراضات داخلية على سياسته العامة اقدم على تحريك الشارع الفلسطيني وافتعل تلك الانتفاضة املا في ان يؤدي ذلك الى التفاف الشارع حوله في وقت المحنة وليثبت للجميع انه لا يزال الرجل القوى القادر على تفجير المنطقة.

ساءت العلاقة بين عرفات والإدارة الأميركية واعلن جورج بوش الابن منذ اليوم الأول لولايته بانه لا يثق بالزعيم الفلسطيني، بينما كان الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك يرى في الانتفاضة عاملا سلبيا قد يفجر المنطقة ويزعزع الاستقرار في بلاده

استغل دحلان أجواء عدم الثقة السائدة بين الاميركيين والمصريين من جهة وعرفات من جهة أخرى وبدا بتقليب الطرفين على أبو عمار في محاولة منه لإزاحته والحلول مكانه. ولكن عرفات استدرك الامر وقام بتعيين محمود عباس رئيسا للحكومة مع بعض الصلاحيات لكي يمتص نقمة الاميركيين والمصريين عليه. وهكذا التقت إرادة ثلاثية تعمل على تحجيم عرفات وانهاء دوره القيادي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن